سلطنة عُمان تؤكد عدم وجود جهة تتبنى الهجمات وتعيد تأكيد سياسة الحياد النشط
أصدرت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان بياناً رسمياً يوم الأحد، أكدت فيه عدم وجود أي جهة تتبنى الهجمات الأخيرة التي استهدفت أراضي السلطنة، مشيرة إلى أن السلطات المختطة تجري تحقيقات مكثفة لتحديد مصدر هذه الهجمات ودوافعها الخفية.
إدانة الهجمات ووصفها بالخيانة والجبن
وصفت الوزارة في بيانها هذه الهجمات بأنها "خيانة وجبن"، معربة عن إدانة السلطنة القاطعة للعنف المستمر والاستهداف العسكري في مختلف أنحاء المنطقة. وأكدت عُمان مجدداً التزامها الثابت بسياسة "الحياد النشط"، داعية جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار الإقليمي الشامل.
دعوة لوقف الصراع والعودة للحوار
حثت الوزارة في بيانها على ضرورة وقف الصراع الدائر والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية الفعالة، وذلك لمعالجة الأسباب الجذرية للتوترات وحماية الاستقرار الإقليمي من أي تهديدات محتملة. وجاء هذا التأكيد في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها السلطنة لتعزيز الأمن الجماعي.
تفاصيل الهجوم على ميناء صلالة
وفي تفاصيل متعلقة، أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن هجوماً شن يوم السبت باستخدام طائرتين بدون طيار (درونز) استهدف ميناء صلالة، مما أدى إلى إصابة عامل أجنبي واحد وإلحاق أضرار محدودة برافعة في الميناء. وقد تمت السيطرة على الموقف بسرعة من قبل الجهات الأمنية المختصة.
تصريح من الحرس الثوري الإيراني
من جهة أخرى، صرح الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بأنه استهدف سفينة أمريكية على مسافة من ميناء صلالة، مؤكداً في الوقت نفسه احترامه لسيادة سلطنة عُمان وسلامة أراضيها. ولم تربط السلطات العُمانية بشكل رسمي بين هذا التصريح والهجوم على الميناء، مع استمرار التحقيقات لتحديد الحقائق كاملة.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى عُمان عبر سياسة الحياد النشط إلى لعب دور وسيط لتهدئة الأوضاع وفتح قنوات اتصال بين الأطراف المتنازعة، مما يعزز مكانتها كدولة محورية في جهود السلام الإقليمية.



