قلق إسرائيلي متصاعد من صفقة ترمب مع إيران وسط توقعات بمفاوضات الخميس
كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الثلاثاء، عن قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إبرام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتفاقاً مع إيران قد لا يحقق الأهداف الإسرائيلية ويتضمن تنازلات كبيرة. هذا القلق يأتي في وقت تنتظر فيه واشنطن ووسطاء إقليميون رد إيران بشأن إمكانية عقد محادثات سلام هذا الخميس.
شكوك إسرائيلية وتخوفات من تقييد القدرات العسكرية
نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مصدر إسرائيلي قوله إن نتنياهو يتخوف من أي اتفاق قد يحد من قدرة تل أبيب على شن ضربات ضد إيران. كما أشار المصدر إلى أن قادة إسرائيل يشككون في أن إيران قد عرضت بالفعل تقديم تنازلات كما تقول الولايات المتحدة الأمريكية، مما يزيد من التوترات في المنطقة.
البيت الأبيض يصف الوضع بأنه متقلب
في وقت سابق، قال البيت الأبيض إن احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال غير محسوم، واصفاً الوضع بأنه «متقلب». وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في ردها على سؤال بشأن احتمال مشاركة الولايات المتحدة في محادثات دبلوماسية، أن «هذه مناقشات دبلوماسية حساسة، والولايات المتحدة لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام».
وأضافت ليفيت: «الوضع متقلب، ولا ينبغي اعتبار التكهنات بشأن الاجتماعات نهائية حتى يتم الإعلان عنها رسمياً من قبل البيت الأبيض»، مما يعكس طبيعة التفاوض الحذرة والمتغيرة.
تطورات ميدانية: تدمير أهداف عسكرية إيرانية
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير أكثر من 9000 هدف عسكري داخل الأراضي الإيرانية منذ بدء العمليات العسكرية. وأكدت في بيان أنها نجحت في «إزالة القدرة القتالية للنظام بشكل كبير»، مما يسلط الضوء على التصعيد العسكري المستمر في الخلفية.
هذه التطورات تأتي في سياق ديناميكي حيث تتداخل المخاوف الإسرائيلية مع المفاوضات الأمريكية الإيرانية المحتملة، مما يجعل المنطقة على حافة تغييرات سياسية وعسكرية كبيرة.



