الإمارات تبارك قرار لبنان بحظر أنشطة حزب الله: محطة محورية لاستعادة السيادة
في خطوة تعكس الاهتمام الإماراتي المباشر بالتطورات السياسية والأمنية في لبنان، أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، اتصالاً هاتفياً مع نواف سلام، رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية.
ترحيب إماراتي بالقرار الحكومي اللبناني
رحب الجانب الإماراتي خلال المباحثات بالقرار الحكومي اللبناني الصارم، الذي يقضي بحظر كافة الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، وتصنيفه كتنظيم يعمل خارج أطر الشرعية الدستورية، مع إلزامية تسليم كافة ترسانته المسلحة إلى الدولة اللبنانية.
واعتبر الشيخ عبدالله بن زايد أن هذا القرار يمثل "محطة محورية" لترسيخ الاستقرار الوطني، مؤكداً أن هذه الخطوة الاستراتيجية تعد ضرورة قصوى لبسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
تأكيد على استعادة سلطة الدولة
شدد وزير الخارجية الإماراتي على أن استعادة سلطة الدولة تعد حجر الزاوية في تفعيل المؤسسات الوطنية، استناداً إلى اتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة.
وأوضح أن هذا التوجه لا يخدم الاستقرار الداخلي فحسب، بل يمنح لبنان فرصة ذهبية لاستعادة دوره الفاعل والحيوي في محيطه العربي والإقليمي والدولي.
تحليل لتبعات القرار ودعم دولي
في سياق تحليلي لتبعات القرار، أشار الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن إنهاء التعددية المسلحة يمثل المسار الأقصر لخفض حدة التوترات، وفتح آفاق جديدة للحوار الدبلوماسي الوطني، بما يسهم في استعادة السلم والأمن والازدهار للشعب اللبناني.
كما دعا سموه المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل ومكثف للجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمهامه السيادية في فرض القانون وحماية الأمن القومي.
تأكيد على الموقف الإماراتي الثابت
ختم الاتصال بالتأكيد على الموقف الإماراتي الثابت والمتضامن مع لبنان في هذه المرحلة المفصلية، مجدداً التزام دولة الإمارات بدعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه.
وأكد على مساندة جهود الحكومة اللبنانية في تجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية، لتحقيق تطلعات الشعب اللبناني في التنمية والاستقرار، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل أساساً لبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للبنان.
