مجلس التعاون الخليجي يوجه إدانة قوية للاعتداءات الإيرانية المتكررة
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معالي جاسم محمد البديوي، عن إدانة المجلس بأشد العبارات وأكثرها حزماً، لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الجبانة والغادرة التي تستهدف دول المجلس الأعضاء. وشدد البديوي على أن هذه الهجمات تشمل بشكل صارخ المنشآت المدنية والدبلوماسية، مع الإشارة تحديداً إلى أحدث الاعتداءات التي طالت مقرات السفارات الأمريكية في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأممية
وأكد الأمين العام أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً واضحاً وجلياً لكافة القوانين الدولية والأممية المتعلقة بحرمة مقرات البعثات الدبلوماسية، والتي تحظى بحماية عالمية. كما أشار إلى التعدي السافر والمتعمد على منشآت مدنية وسكنية في عدة دول خليجية، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، مما يزيد من خطورة الموقف.
تصعيد غير مبرر ودليل على النوايا الخبيثة
وأضاف البديوي أن هذه الاعتداءات الإيرانية على أراضي دول المجلس، وتصعيدها غير المبرر وغير القانوني وغير الأخلاقي، تعد دليلاً صارخاً على النوايا الخبيثة لإيران تجاه دول المجلس. كما أكد أن هذه الأفعال تعكس سعياً دائماً ومستمراً من إيران لزعزعة الأمن والاستقرار ليس فقط في المنطقة الخليجية، بل على المستوى العالمي أيضاً.
رفض قاطع لأي مبررات ونداء لوقف الاعتداءات
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن استهداف أراضي دول المجلس لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مهما كانت. وجدد التأكيد على أن إيران ملزمة بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات الهمجية، والتي تهدد السلام والأمن في المنطقة.
تضامن كامل ودعم موحد من دول المجلس
وجدد معالي جاسم البديوي تضامن كافة دول مجلس التعاون الخليجي ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وأكد أن هذا التضامن يهدف إلى الدفاع عن سيادة الدول الأعضاء وأمنها ومصالحها الوطنية العليا، مع التأكيد على الاستعداد الكامل لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المنطقة.
