ترمب يحذر إيران من الرد العسكري: سنواجهها بقوة غير مسبوقة
ترمب يحذر إيران من الرد: سنضرب بقوة عسكرية غير مسبوقة

ترمب يحذر إيران من الرد العسكري: سنواجهها بقوة غير مسبوقة

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد، إيران برد عسكري غير مسبوق إذا قامت بهجوم مضاد بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول في البلاد.

تحذير صريح عبر منصة تروث سوشال

كتب ترمب على منصته الاجتماعية تروث سوشال: "أعلنت إيران للتو أنها ستشنّ ضربة قوية للغاية اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة. من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأننا إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم نشهدها من قبل". جاء هذا التحذير في أعقاب الإعلان الرسمي عن مقتل خامنئي، والذي أدى إلى إعلان الحداد في إيران لمدة أربعين يوماً، مع تقارير إعلامية إيرانية تشير إلى مقتل أفراد من عائلته أيضاً.

خلفية الأحداث وتصاعد التوتر

قبل هذا التحذير، كتب ترمب على نفس المنصة أن الشعب الإيراني لديه "أعظم" فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده، مشيراً إلى أن البلاد "دُمّرت بشكل كبير، بل وتمّ محوها، في يوم واحد فقط". وأضاف أن القصف الكثيف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق الأهداف الأمريكية.

من جانبها، أعلنت إسرائيل صباح يوم السبت بدء هجوم على إيران أسمته "زئير الأسد"، بينما وصفت واشنطن العملية بأنها واسعة النطاق ومشتركة مع إسرائيل تحت اسم "الغضب العارم"، بهدف إطاحة الحكم الإيراني. ردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ تجاه إسرائيل ودول الخليج والعراق والأردن، مما زاد من حدة التوتر الإقليمي.

أهداف العملية وردود الفعل

أعلن الرئيس الأمريكي أن هدف الهجوم هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة نظام الحكم، مشدداً على "تهديداته الوشيكة" للولايات المتحدة وحلفائها. وتعد هذه العملية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق في عام 2003، حيث أعدت واشنطن لها بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة.

ردت طهران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية مجاورة، مما يسلط الضوء على تصاعد الأزمة وعدم استقرار الوضع في الشرق الأوسط. هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات والتهديدات بين القوى الإقليمية والدولية.