ترمب يستبعد تغيير النظام في كوبا ويصفها بـ"الدولة الفاشلة" وسط أزمة وقود خانقة
ترمب: كوبا دولة فاشلة واستبعاد تغيير النظام

ترمب يستبعد تغيير النظام في كوبا ويصفها بـ"الدولة الفاشلة" وسط أزمة وقود خانقة

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كوبا بأنها "دولة فاشلة"، ودعاها إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مستبعداً فكرة القيام بعملية عسكرية لتغيير النظام في هافانا. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" أثناء عودته إلى واشنطن، مساء أمس الإثنين، حيث أشار إلى أن كوبا تعاني من نقص حاد في المال والشحنات وكل شيء.

دعوة للتفاوض واستبعاد للتدخل العسكري

أكد ترمب أن العديد من الأمريكيين الكوبيين سيسرهم عقد اتفاق؛ كي يتمكنوا من السفر ورؤية عائلاتهم، وذلك في إطار دعوته للحوار بدلاً من المواجهة. ورداً على سؤال عما إذا كانت بلاده ستطيح بالحكومة الكوبية كما فعلت في فنزويلا، أجاب ترمب: "لا أعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً"، مما يعكس توجهه نحو الحلول الدبلوماسية.

أزمة وقود تهدد الحياة في كوبا

أشار الرئيس الأمريكي إلى أن نقص الوقود الذي تعاني منه كوبا يمثل تهديداً إنسانياً، وفقاً لما نقلت عنه وكالة "فرانس برس". وأعلن أن وزير الخارجية ماركو روبيو يجري محادثات مع الجانب الكوبي لمعالجة هذه القضية. وتواجه كوبا نقصاً حاداً في الوقود وانقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي، في ظل تشديد الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة منذ عقود.

تشديد الحصار الأمريكي وتداعياته

يذكر أن الولايات المتحدة تفرض حظراً على كوبا منذ ستينيات القرن الماضي، لكن إدارة ترمب شددته في الأشهر القليلة الماضية، وفرضت عقوبات على السفن التي تنقل النفط إلى البلاد، وهددت بفرض رسوم جمركية على الموردين. وقد توقفت فنزويلا، التي كانت المورد الرئيسي لهافانا، عن إرسال شحنات نفط في منتصف ديسمبر الماضي، كما أعلنت الحكومة المكسيكية أنها ستوقف الشحنات النفطية كذلك، إثر التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات.

هذه التدابير أدت إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في كوبا، مما يجعل مستقبل الجزيرة غير مؤكد في ظل الضغوط الدولية المتزايدة.