وصل الرئيس الكولومبي غوستافو بترو إلى فنزويلا يوم الجمعة في زيارة هي الأولى لرئيس أجنبي إلى كراكاس منذ التحول السياسي الدراماتيكي الذي شهدته البلاد في يناير الماضي. وعقد بترو محادثات مع الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز، في خطوة تمثل انفراجة ملحوظة في العلاقات الثنائية بين البلدين.
تعزيز التعاون الأمني على الحدود
ركزت المباحثات بين بترو ورودريغيز بشكل كبير على قضايا الأمن على طول الحدود المشتركة، حيث لا تزال تهريب المخدرات والتهريب والجماعات المسلحة تمثل تحديات مستمرة. وأعلنت رودريغيز أن الحكومتين اتفقتا على وضع خطط عسكرية مشتركة وإطلاق آليات فورية لتبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الجريمة عبر الحدود.
وقالت رودريغيز بعد الاجتماع: "يجب أن تعلم عصابات تهريب المخدرات أننا نتخذ خطوات حاسمة لمكافحة هذه الجرائم".
اتفاقيات تعاون جديدة
كما اختتم الجانبان الدورة الثالثة للجنة الجوار الكولومبية الفنزويلية، والتي أسفرت عن ما لا يقل عن سبع اتفاقيات تعاون تشمل مجالات الطاقة والصحة والبيئة والتنمية التجارية. وشملت المحادثات تعزيز الاكتفاء الذاتي الاقتصادي الإقليمي من خلال استبدال الواردات، وتشجيع البلدين على استيراد المزيد من المنتجات من بعضهما البعض بدلاً من الاعتماد على الأسواق الخارجية.
وأكدت رودريغيز أن كولومبيا وفنزويلا ينبغي أن تبنيان على نقاط قوتهما الإنتاجية وأن تعيدا التواصل اقتصادياً. من جانبه، وصف بترو العلاقات بين البلدين الجارين بأنها أخوية، وشدد على أهمية التعاون الوثيق.



