ارتفاع حصيلة ضحايا إيران إلى 787 قتيلاً مع تأكيد أضرار في منشأة نطنز النووية
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية حدوث أضرار في المنشأة النووية الإيرانية تحت الأرض في نطنز، وذلك في اليوم الرابع من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وسط تصاعد في عدد الضحايا وتداعيات إقليمية متسعة.
تفاصيل الأضرار في المنشأة النووية
صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مباني المدخل في موقع نطنز قد تعرضت لأضرار، لكنها أضافت أنه لا يُتوقع أي عواقب إشعاعية من هذا التأثير. وجاء هذا التأكيد بعد أن كان قد سبق الإعلان عن عدم استهداف أي مواقع نووية إيرانية.
ارتفاع حصيلة القتلى والإجراءات الإيرانية
ارتفع عدد القتلى في الضربات الأمريكية الإسرائيلية إلى 787 شخصاً، وفقاً للإعلام الرسمي الإيراني الذي استشهد بالهلال الأحمر الإيراني، بعد أن كانت الحصيلة 555 قتيلاً في اليوم السابق. وأعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، محذرةً من أن أي سفينة تحاول عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي سيتم إشعال النار فيها.
يعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لشحنات النفط العالمية، وقد أدى هذا الإجراء إلى إثارة اضطرابات في أسواق الطاقة وطرق الشحن. كما أقامت إيران مراسم جنازة لـ 165 تلميذة وموظفة قُتلن في ميناب خلال هجوم نسبته السلطات الإيرانية إلى القوات الأمريكية والإسرائيلية.
بداية الحملة العسكرية وتصريحات القادة
بدأت الحملة العسكرية في 28 فبراير بضربات جوية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، استهدفت ما وصفته واشنطن بالبنية التحتية الحكومية والعسكرية الاستراتيجية. وأسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، إلى جانب شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى أخرى.
قال مسؤولون أمريكيون إن العمليات تهدف إلى تقليص قدرات إيران الصاروخية الباليستية والنووية واستباق التهديدات الوشيكة. بينما ذكرت إسرائيل أنها وجهت "ضربات شديدة" لأنظمة القيادة والسيطرة الإيرانية ومنشآت الحرس الثوري.
الرد الإيراني والهجمات على المنشآت الأمريكية
ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على المنشآت العسكرية الأمريكية والأهداف المتحالفة عبر الخليج. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى تعرض ست منشآت أمريكية على الأقل في البحرين والعراق والكويت والإمارات للضرب، مع تقارير عن أضرار هيكلية.
صباح الثلاثاء، ضربت طائرتان مسيرتان السفارة الأمريكية في الرياض، وفقاً لوزارة الدفاع السعودية، مما تسبب في حريق محدود وأضرار مادية دون إصابات. وأصدرت السفارة تحذيرات بالإيواء في المكان وحثت المواطنين الأمريكيين على تجنب المجمعات الدبلوماسية.
تداعيات إقليمية واسعة
استهدفت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة أيضاً البنية التحتية المدنية والمطارات والمراكز التجارية في أجزاء من الخليج. تسببت حطام المقذوفات التي تم اعتراضها في إصابات وأضرار بالممتلكات في دبي وأبوظبي. وأغلقت عدة دول في المنطقة مجالها الجوي مؤقتاً، مما عطل الطيران العالمي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يستبعد نشر قوات برية، مشيراً إلى أن واشنطن مستعدة لحملة طويلة الأمد، في حين تستمر التصعيدات العسكرية والإقليمية في التوسع، مع توقع مزيد من التطورات في الأيام المقبلة.
