تابعت سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة بالتنسيق مع القنصلية العامة في الإسكندرية، وبالتعاون مع الجهات المصرية المختصة، تنفيذ عملية إخلاء طبي شملت 3 مواطنين سعوديين حالتهم الطبية حرجة. تم نقل حالتين من مطار القاهرة، وحالة من مطار الإسكندرية، على متن طائرة الإخلاء الطبي الجوي التابعة لوزارة الدفاع إلى المملكة، لاستكمال تلقي الرعاية الصحية اللازمة.
أهمية الإخلاء الطبي الجوي
يعد الإخلاء الطبي الجوي من أهم القطاعات في العالم، حيث يقصر المسافات وينقذ الأرواح، خاصة إذا تم التحرك في الوقت المناسب وبكفاءة عالية. بدأت أولى خطوات الإخلاء الطبي الجوي في الإدارة العامة للخدمات الصحية عام 1400 هـ.
مهام إدارة الإخلاء الطبي الجوي
تقوم إدارة الإخلاء الطبي الجوي بتلبية النداءات العاجلة لنقل المرضى إلى المستشفيات المتخصصة في المدن الرئيسية بالمملكة، ونقل الفرق الطبية والإسناد في حالات الكوارث الطبيعية، ومساندة القوات المسلحة بإخلاء المصابين عند الحاجة، ونقل الأعضاء الحية من مراكز التبرع، وخدمة حجاج بيت الله وضيوف الرحمن في مواسم الحج.
دور طائرات الإخلاء الطبي الجوي دولياً
شاركت طائرات الإخلاء الطبي الجوي في نقل المصابين والمرضى من فلسطين، ورحلات الإغاثة إلى العراق وأفغانستان والجزائر والسودان والبوسنة والهرسك. وفي وقت شُلَّت فيه حركة الطيران في العالم وخوت المطارات، وتفشى كورونا في أقطار المعمورة، وصلت طائرات الإخلاء الطبي الجوي إلى حيث لا يصل الآخرون، وتمكن أسطول الإخلاء الطبي الجوي من إتمام نقل المرضى بساعات طيران متواصلة داخل مدن المملكة ودول العالم أثناء فترة حظر الطيران.



