وزير الصحة يُكلف عبدالعزيز عبدالباقي متحدثًا رسميًا للوزارة لتعزيز التواصل المؤسسي
في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الاتصال المؤسسي، أصدر وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، قرارًا بتكليف عبدالعزيز عبدالباقي متحدثًا رسميًا باسم وزارة الصحة، إضافةً إلى مهامه الحالية كمستشار لمعاليه. يأتي هذا القرار في إطار الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة، ومواءمة الرسائل الإعلامية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين آليات التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام.
أهداف التكليف ومساهماته في القطاع الصحي
يهدف هذا التكليف إلى توحيد الخطاب الإعلامي للوزارة، ورفع مستوى الشفافية في تقديم المعلومات، وتعزيز الوعي المجتمعي حول مستجدات القطاع الصحي. كما يسهم في ترسيخ الثقة بين الوزارة والجمهور، من خلال تقديم معلومات دقيقة وموثوقة تعكس التطور المتسارع الذي يشهده برنامج التحول الصحي في المملكة. ويأتي ذلك كجزء من الجهود المستمرة لتحسين جودة الخدمات الصحية وضمان فعالية الأداء المؤسسي.
خبرة عبدالعزيز عبدالباقي ودوره القيادي
يمتلك عبدالعزيز عبدالباقي خبرة واسعة تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات متعددة، تشمل التخطيط الاستراتيجي، وجودة الرعاية الصحية، والتعاون الصحي الدولي، وحوكمة الأداء، وتطوير الأطر التنظيمية. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع بخبرة كبيرة في تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الخدمات الصحية، مما يجعله مؤهلًا لهذا المنصب الحيوي. وقد شغل عبدالباقي العديد من المناصب القيادية في وزارة الصحة وبرنامج تحول القطاع الصحي، حيث أسهم بشكل فعال في تطوير المبادرات وتحسين الأداء المؤسسي، مما ساهم في تحقيق تقدم ملحوظ في القطاع.
التزام الوزارة بتعزيز التواصل والشفافية
أكدت وزارة الصحة استمرارها في تعزيز قنوات التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام، وتقديم المعلومات بموثوقية وشفافية عالية. هذا التوجه يدعم مسيرة التطوير المستمرة التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة، ويعزز من قدرة الوزارة على مواكبة التحديات والفرص في مجال الصحة العامة. كما يعكس التكليف الجديد حرص الوزارة على توظيف الخبرات الوطنية لتحقيق أهداف رؤية 2030، وضمان تقديم خدمات صحية متطورة تلبي احتياجات المواطنين.
باختصار، يُمثل قرار تكليف عبدالعزيز عبدالباقي خطوة استراتيجية نحو تعزيز التواصل المؤسسي ورفع مستوى الشفافية في وزارة الصحة، مما يسهم في بناء ثقة أكبر مع الجمهور ودفع عجلة التطوير في القطاع الصحي السعودي.



