طور فريق من الباحثين نظامًا ذكيًا جديدًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن أمراض العيون، في خطوة من شأنها تحسين فرص العلاج وتقليل مضاعفات الإعاقة البصرية.
تفاصيل النظام الذكي
النظام الجديد يعتمد على تحليل صور الشبكية باستخدام خوارزميات التعلم العميق، حيث يمكنه اكتشاف علامات الأمراض مثل اعتلال الشبكية السكري والجلوكوما والضمور البقعي المرتبط بالعمر بدقة عالية. وأظهرت التجارب الأولية قدرة النظام على تحقيق دقة تشخيص تتجاوز 95%.
فوائد الكشف المبكر
يسهم الكشف المبكر عن أمراض العيون في تحسين فرص العلاج بشكل كبير، حيث يمكن التدخل الطبي في مراحل مبكرة قبل تطور المرض إلى مراحل متقدمة قد تؤدي إلى فقدان البصر. كما يقلل من التكاليف العلاجية المرتبطة بعلاج المضاعفات.
آلية العمل
يعمل النظام من خلال تحليل صور الشبكية الملتقطة بواسطة كاميرات متخصصة، ثم يقوم بتحديد المناطق غير الطبيعية ومقارنتها بقاعدة بيانات ضخمة من الحالات المرضية. وتتم العملية في غضون ثوانٍ، مما يسهل استخدامه في العيادات والمستشفيات.
التطبيقات المستقبلية
يتوقع الباحثون أن يتم دمج النظام في أجهزة التصوير الشبكي المحمولة، مما يتيح إجراء الفحوصات في المناطق النائية والريفية التي تفتقر إلى أطباء العيون المتخصصين. كما يمكن استخدامه في برامج الفحص الجماعي للكشف عن الأمراض في مراحلها المبكرة.
يذكر أن أمراض العيون المزمنة تعد من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر في العالم، حيث يعاني أكثر من 2.2 مليار شخص من ضعف البصر أو العمى، يمكن الوقاية من نصف هذه الحالات تقريبًا من خلال الكشف المبكر والعلاج المناسب.



