استشاري تغذية: تقديم الوجبات للنهار يعزز فوائد الصيام المتقطع
استشاري: تقديم الوجبات للنهار يعزز فوائد الصيام المتقطع

استشاري تغذية يسلط الضوء على أهمية توقيت الوجبات في الصيام المتقطع

أكد استشاري التغذية الدكتور أحمد الزهراني أن تعديل توقيت تناول الوجبات يمكن أن يلعب دوراً حاسماً في تعزيز الفوائد الصحية المرتبطة بنظام الصيام المتقطع. وأشار في حديث خاص إلى أن تقديم الوجبات الرئيسية إلى ساعات النهار، بدلاً من تأخيرها إلى الليل، يساهم بشكل كبير في تحسين النتائج.

فوائد تقديم الوجبات إلى النهار

أوضح الزهراني أن هذه الممارسة تساعد على:

  • تحسين التمثيل الغذائي وزيادة كفاءة حرق السعرات الحرارية.
  • تعزيز التحكم في الوزن وتقليل مخاطر السمنة.
  • دعم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • تحسين جودة النوم والطاقة خلال اليوم.

وأضاف أن الأبحاث الحديثة تظهر أن تناول الطعام في النهار يتوافق مع الإيقاعات البيولوجية للجسم، مما يعزز امتصاص العناصر الغذائية ويقلل من الالتهابات.

توصيات عملية للصائمين

قدم الاستشاري عدة نصائح للأفراد الذين يتبعون نظام الصيام المتقطع:

  1. تناول الوجبة الأولى بعد فترة الصيام في الصباح الباكر أو منتصف النهار.
  2. تجنب الوجبات الثقيلة في ساعات الليل المتأخرة.
  3. التركيز على الأطعمة المغذية مثل الخضروات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون.
  4. الحرص على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء خلال فترات الإفطار.

كما نوه إلى أهمية استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء بأي نظام غذائي جديد، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة.

آثار إيجابية على الصحة العامة

خلص الزهراني إلى أن دمج هذه العادات يمكن أن يؤدي إلى فوائد طويلة المدى، تشمل:

  • تقليل مخاطر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • تحسين الصحة النفسية والوظائف المعرفية.
  • تعزيز مناعة الجسم ومقاومة العدوى.

وأكد أن هذه التعديلات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تكون مفتاحاً لتحقيق أهداف الصحة واللياقة البدنية بشكل أكثر فعالية.