دراسة دولية تؤكد: النشاط البدني يقلل خطر الوفاة لدى مرضى السرطان
دراسة: النشاط البدني يخفض خطر الوفاة لمرضى السرطان

دراسة دولية تؤكد دور النشاط البدني في تقليل خطر الوفاة لدى مرضى السرطان

كشفت دراسة دولية حديثة، أجرتها مجموعة من الباحثين من عدة دول، أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الوفاة لدى مرضى السرطان. وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية النشاط البدني في تحسين النتائج الصحية لهذه الفئة، مما قد يساعد في تطوير استراتيجيات علاجية أكثر فعالية.

تفاصيل الدراسة وأهميتها

أجريت الدراسة على نطاق واسع، حيث شملت آلاف المرضى من مختلف أنحاء العالم، وتم تحليل بياناتهم الصحية على مدى عدة سنوات. وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يمارسون نشاطاً بدنياً منتظماً، مثل المشي أو التمارين الرياضية الخفيفة، كانوا أقل عرضة للوفاة مقارنة بأولئك الذين لا يمارسون أي نشاط بدني. كما أشارت الدراسة إلى أن النشاط البدني يمكن أن يحسن جودة الحياة ويقلل من الآثار الجانبية للعلاجات السرطانية.

توصيات الدراسة للمرضى والمختصين

بناءً على هذه النتائج، أوصت الدراسة المرضى بدمج النشاط البدني في روتينهم اليومي، تحت إشراف طبي مناسب. كما دعت المختصين في مجال الصحة إلى تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني كجزء أساسي من خطة العلاج لمرضى السرطان. وأكدت أن هذه الممارسات يمكن أن تساهم في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وتقليل العبء الصحي على المرضى.

آثار الدراسة على السياسات الصحية

تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة في مجال الصحة العامة، حيث يمكن أن تؤثر على السياسات الصحية في العديد من الدول. فقد دعت إلى تضمين برامج النشاط البدني في خطط الرعاية الصحية لمرضى السرطان، مما قد يؤدي إلى تحسين النتائج على المدى الطويل. كما سلطت الضوء على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات البيولوجية التي تربط بين النشاط البدني وتقليل خطر الوفاة.