مجمع إرادة بالرياض: شهر رمضان فرصة سنوية لإعادة الضبط النفسي وتعزيز التوازن الانفعالي
أكد مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة سنوية قيمة لإعادة ضبط النفس وتعزيز التوازن الانفعالي، حيث يقدم هذا الشهر الفضيل بيئة مثالية لتحسين الصحة العقلية والاستقرار النفسي من خلال ممارسات روحية واجتماعية متنوعة.
الفوائد النفسية لشهر رمضان
يشير الخبراء في المجمع إلى أن الصيام خلال رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تجربة شاملة تعزز الانضباط الذاتي والتحكم في المشاعر. فالصيام يساعد الأفراد على تطوير مهارات إدارة الغضب والقلق، مما يؤدي إلى تحسين الصحة النفسية على المدى الطويل.
بالإضافة إلى ذلك، فإن العبادات مثل الصلاة وقراءة القرآن تزيد من الشعور بالطمأنينة والسلام الداخلي، مما يسهم في تقليل مستويات التوتر والاكتئاب. كما أن التواصل الاجتماعي خلال وجبات الإفطار والسحور يعزز الروابط الأسرية والمجتمعية، مما يوفر دعماً عاطفياً قوياً.
دور مجمع إرادة في دعم الصحة النفسية
يقدم مجمع إرادة بالرياض مجموعة من الخدمات والبرامج المصممة خصيصاً لمساعدة الأفراد على الاستفادة القصوى من شهر رمضان في تحسين صحتهم النفسية. تشمل هذه الخدمات:
- جلسات استشارية فردية وجماعية تركز على إدارة الانفعالات.
- ورش عمل تعليمية حول تقنيات التأمل والاسترخاء.
- برامج توعوية تشرح كيفية تحويل الصيام إلى فرصة للنمو الشخصي.
ويؤكد المجمع أن هذه المبادرات تهدف إلى تمكين المجتمع من تحقيق توازن انفعالي مستدام، ليس فقط خلال رمضان ولكن على مدار العام.
توصيات للاستفادة من رمضان في تعزيز الصحة النفسية
للاستفادة المثلى من شهر رمضان في تعزيز الصحة النفسية، يوصي مجمع إرادة بالعديد من الممارسات، منها:
- تخصيص وقت يومي للتأمل والتفكر، مما يعزز الوعي الذاتي.
- ممارسة الأنشطة البدنية الخفيفة بعد الإفطار لتحسين المزاج.
- تعزيز التواصل الإيجابي مع العائلة والأصدقاء لتقليل الشعور بالعزلة.
- التركيز على الجوانب الروحية من خلال العبادات لتعزيز الشعور بالهدف.
باختصار، يمثل شهر رمضان نافذة ذهبية لإعادة تقييم الذات وبناء عادات نفسية صحية، بدعم من مؤسسات مثل مجمع إرادة التي تعمل على ترسيخ هذه الثقافة في المجتمع.