استشاري يوضح ضوابط صيام رمضان لمرضى تليف الكبد: المسموح والممنوع
ضوابط صيام رمضان لمرضى تليف الكبد: استشاري يحدد المسموح والممنوع

استشاري يوضح ضوابط صيام رمضان لمرضى تليف الكبد: المسموح والممنوع

أكد استشاري أمراض الكبد على أهمية اتباع ضوابط صحية دقيقة لمرضى تليف الكبد خلال شهر رمضان المبارك، مشدداً على أن الصيام قد يكون ممكناً لبعض الحالات تحت إشراف طبي، بينما يمثل خطراً كبيراً على حالات أخرى.

الحالات المسموح لها بالصيام

أوضح الاستشاري أن المرضى الذين يعانون من تليف الكبد في مراحله المبكرة والمستقرة، والذين لا تظهر عليهم أعراض حادة مثل الاستسقاء أو النزيف، قد يتمكنون من الصيام بعد استشارة الطبيب المعالج. وأضاف أن هؤلاء المرضى يجب أن يلتزموا بتناول الأدوية في أوقات الإفطار والسحور بشكل منتظم، مع مراقبة مستويات السوائل في الجسم.

الحالات الممنوعة من الصيام

من ناحية أخرى، حذر الاستشاري من صيام المرضى الذين يعانون من تليف الكبد المتقدم، خاصة أولئك الذين يعانون من مضاعفات مثل:

  • الاستسقاء البطني (تراكم السوائل في البطن)
  • اعتلال الدماغ الكبدي (مشاكل في الوظائف العقلية)
  • النزيف من دوالي المريء
  • الفشل الكلوي المرتبط بأمراض الكبد

وأكد أن صيام هؤلاء المرضى قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم الصحية وزيادة خطر الوفاة، داعياً إلى ضرورة الالتزام بالعلاج والتغذية المناسبة خلال ساعات النهار.

نصائح عامة لمرضى الكبد في رمضان

قدم الاستشاري مجموعة من التوصيات الهامة لمرضى تليف الكبد خلال شهر الصيام، تشمل:

  1. استشارة الطبيب المعالج قبل اتخاذ قرار الصيام لتقييم الحالة الصحية بدقة.
  2. الحرص على تناول وجبات متوازنة عند الإفطار والسحور، مع التركيز على البروتينات والخضروات.
  3. تجنب الأطعمة المالحة والدهنية التي قد تزيد من حدة المرض.
  4. شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض السوائل المفقودة.
  5. مراقبة أي أعراض جديدة مثل التعب الشديد أو الغثيان والإبلاغ عنها فوراً للطبيب.

واختتم الاستشاري حديثه بالتأكيد على أن صحة المريض يجب أن تكون الأولوية القصوى، وأن القرار النهائي بشأن الصيام يجب أن يعتمد على التقييم الطبي الشامل وليس الرغبة الشخصية فقط.