استشاري نفسي يحذر من خطورة إيقاف الأدوية فجأة في رمضان وينصح بتعديل الجرعات
استشاري يحذر من إيقاف الأدوية فجأة في رمضان وينصح بتعديلها

استشاري نفسي يحذر من خطورة إيقاف الأدوية فجأة في رمضان

أكد استشاري نفسي على أهمية عدم إيقاف الأدوية النفسية بشكل مفاجئ خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن هذا التصرف قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة على المرضى. وأوضح أن العديد من المرضى قد يلجأون إلى وقف أدويتهم دون استشارة طبية بسبب تغير أوقات تناولها مع الصيام، مما يعرضهم لخطر الانتكاسات والأعراض الانسحابية.

نصائح لتعديل الجرعات في رمضان

نصح الاستشاري المرضى بضرورة التنسيق مع أطبائهم لتعديل جرعات الأدوية النفسية وتوقيتها بما يتناسب مع ساعات الصيام، مع التأكيد على أن هذا التعديل يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق. وأضاف أن بعض الأدوية يمكن تقسيم جرعاتها أو تغيير مواعيدها لتجنب التفاعلات السلبية، بينما قد تتطلب أخرى استمرار الجرعات المعتادة مع ترتيب خاص.

مخاطر إيقاف الأدوية فجأة

حذر من أن إيقاف الأدوية النفسية فجأة يمكن أن يتسبب في:

  • عودة الأعراض النفسية الأصلية بشكل حاد.
  • ظهور أعراض انسحابية مثل القلق والاكتئاب والأرق.
  • زيادة خطر الانتكاسات التي قد تطول فترة العلاج.
  • تأثير سلبي على الصحة العامة ونوعية الحياة.
ضرورة التواصل مع المختصين

شدّد الاستشاري على أن التواصل مع الأطباء النفسيين أو الصيدليين قبل رمضان هو خطوة حيوية لضمان سلامة المرضى، حيث يمكنهم تقديم إرشادات مخصصة بناءً على حالة كل مريض ونوع الدواء. وأكد أن الصيام لا يجب أن يكون عائقاً للعلاج النفسي، بل يمكن التكيف معه عبر التخطيط المناسب.

توصيات عامة للمرضى في رمضان

قدم الاستشاري مجموعة من التوصيات للمرضى الذين يتناولون أدوية نفسية خلال شهر رمضان:

  1. عدم التوقف عن الدواء دون استشارة طبية مسبقة.
  2. مراجعة الطبيب قبل بدء الشهر لتعديل الجرعات إذا لزم الأمر.
  3. الالتزام بالجرعات المعدلة بدقة لتجنب المضاعفات.
  4. مراقبة أي أعراض جديدة والإبلاغ عنها فوراً للطبيب.
  5. الحفاظ على نمط حياة صحي يتضمن التغذية السليمة والراحة الكافية.

واختتم بالقول إن الوعي بهذه المخاطر والتعاون مع الفريق الطبي يمكن أن يساعد المرضى على صيام آمن وفعال، دون التضحية بصحتهم النفسية التي تعتبر أساسية لاستقرارهم خلال هذا الشهر الفضيل.