د. فهد الخضيري يحذر من نمط الحياة المتوتر ويقدم حلولاً عملية للتغلب على الضغوط النفسية
الخضيري يحذر من نمط الحياة المتوتر ويقدم حلولاً للتغلب على الضغوط

تحذير عاجل من د. فهد الخضيري: نمط الحياة المتوتر يهدد الصحة وجودة الحياة

في بيان مهم عبر منصته على إكس، حذر الدكتور فهد الخضيري، أستاذ وعالم الأبحاث الطبية، من أخطر أنماط الحياة السلبية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة وجودة الحياة. وأكد الخضيري أن نمط الحياة المعيشي لا يُقاس فقط بالأكل والشرب، بل يتعدى ذلك إلى عوامل نفسية واجتماعية وعقلية أساسية.

أخطر الأنماط السلبية: العيش تحت وطأة التوتر والقلق

أوضح الدكتور الخضيري أن من أخطر هذه الأنماط هو العيش تحت التوتر والقلق أو ضغوط نفسية شديدة، سواء كانت ناجمة عن العمل أو الدراسة أو المجتمع أو الحالة المادية أو العاطفية أو الاجتماعية أو المستقبلية. وأشار إلى أن ما يزيد الوضع سوءاً هو الإحباط والخوف والاستسلام والقعود عن العمل والتردد وعدم السعي للحلول، مما يؤدي إلى الركود النفسي والاجتماعي.

نصائح عملية للخروج من الدائرة السلبية

نصح الخضيري بعدم الركون إلى هذا النمط السلبي، ودعا إلى التعامل مع الضغوط والمسؤوليات السلبية بخطوات تدريجية. ومن بين هذه الخطوات:

  • اعتزال ما يؤذي النفس ويسبب التوتر.
  • الانسحاب من بعض الأنشطة غير الضرورية والسيئة التي تستهلك الجهد والنشاط والنفسية.
  • ترك ما لا يعود بفائدة حقيقية على الحياة.

أساليب بسيطة للتغلب على المشكلات

عرض الدكتور الخضيري بعض الأفكار العملية للتعامل مع الضغوط، مشدداً على أهمية:

  1. التعرف على المشكلة بوضوح وعدم تشتيت النفس في دهاليزها.
  2. التوقف عن التذمر والتشكي المستمر.
  3. تجزئة المشكلة وتفتيتها إلى نقاط محددة ومنفصلة الخطوات، وعدم جمعها في خطوة واحدة قد تؤدي إلى الفشل.

خطة عمل قابلة للحل على جدول زمني محدد

أكد الخضيري على ضرورة إعداد خطة عمل قابلة للحل، موزعة على جدول زمني محدد حسب حجم العمل المطلوب، سواء خلال ساعات اليوم أو الأيام القادمة أو الأسابيع أو السنوات. وذكر أن كل شيء قابل للحل ولا يوجد مستحيل، داعياً إلى تكرار سؤال: "ما هو الحل؟" والإجابة عنه بخطوات عملية بسيطة وسهلة يحددها الشخص وينفذها.

في الختام، شدد الدكتور فهد الخضيري على أن الارتياح النفسي والبدني، بدرجة تتوافق مع الواقع والموازين النفسية والاجتماعية والعقلية، هو عامل رئيسي في تحديد نمط الحياة الصحي، محذراً من الاستسلام للضغوط التي قد تؤدي إلى تدهور الصحة العامة.