مشهد مخيف في السادسة صباحاً.. هروب جماعي من مصحة لعلاج الإدمان في مصر
هروب جماعي من مصحة إدمان في مصر يثير الجدل

في مشهد غير مألوف ومخيف، هرب عشرات الشباب فجراً من إحدى مصحات علاج الإدمان في مصر، مما أثار موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وطرح تساؤلات حول أوضاع هذه المراكز.

تفاصيل الواقعة

عند السادسة صباحاً، صادف أحد المارة مشهداً مروعاً حيث ركض عشرات الشباب في حالة من الارتباك الشديد، بعضهم حافي القدمين، والبعض الآخر يلتفت خلفه وكأنه يهرب من شيء لا يراه أحد. لم يستمر المشهد طويلاً، لكن الفيديو الذي وثّق اللحظة كان كافياً ليفجّر موجة جدل واسعة ويطرح سؤالاً مقلقاً: ماذا يحدث خلف أبواب مصحات علاج الإدمان في مصر؟

روايات الفارين

لم يكتفِ المارة بالمشاهدة، بل حاول الحديث مع بعض الفارين، وهنا جاءت الإجابة التي غيّرت كل شيء: قالوا إنهم خرجوا من مصحة لعلاج الإدمان. من تلك اللحظة، تحوّل الفيديو من لقطة غريبة إلى قضية رأي عام: هل ما حدث مجرد هروب جماعي؟ أم محاولة للفرار من واقع أقسى؟

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحقيقات جارية

التحقيقات الجارية تحاول الآن فك لغز المقطع: التأكد من صحته وتأريخه، وتحديد مكان التصوير، وهوية المنشأة، وهل تعمل بترخيص رسمي أم خارج الرقابة. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها هذا السؤال، لأن وقائع سابقة كشفت أن بعض المراكز تعمل بعيداً عن أعين الجهات المختصة، خلف جدران مغلقة، حيث لا أحد يعرف ما يحدث بالداخل إلا من يخرج منها.

أسئلة مفتوحة

ومع كل تفصيلة جديدة، يعود المشهد نفسه إلى الواجهة: شباب حفاة يركضون في الشارع عند الفجر، وكأنهم يهربون من شيء أكبر من مجرد الإدمان. السؤال الآن لم يعد عن صدقية الفيديو فقط، بل عن الحقيقة التي قد تكون خلفه: هل كانت تلك اللحظة هروباً أم صرخة نجاة؟

يذكر أن هذه الحادثة تأتي في ظل تكرار شكاوى من أوضاع بعض مصحات علاج الإدمان في مصر، مما يثير مخاوف بشأن سلامة المرضى وفعالية العلاج المقدم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي