دكتور خالد النمر: تحليل الكوليسترول الكلي وحده مضلل ويحتاج تفصيلاً
تحليل الكوليسترول الكلي مضلل ويحتاج تفصيلاً

أفاد استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر بأن تحليل الكوليسترول الكلي (TC) وحده ليس له قيمة تشخيصية حقيقية، بل قد يكون مضللاً في بعض الحالات. وأكد أن التقييم الدقيق لخطر تصلب الشرايين يتطلب إجراء تحليل تفصيلي للدهون، يشمل قياس مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية (TG)، والكوليسترول غير النافع (non-HDL).

لماذا يعتبر تحليل الكوليسترول الكلي غير كافٍ؟

أوضح الدكتور النمر أن الكوليسترول الكلي قد يظهر بمستويات طبيعية لدى بعض الأشخاص، بينما تكون الشرايين في الواقع معرضة لخطر كبير بسبب ارتفاع نسبة الدهون الضارة أو انخفاض الكوليسترول الجيد. وأشار إلى أن الاعتماد على تحليل TC فقط قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ وتأخير العلاج الوقائي.

التحليل التفصيلي للدهون: المكونات الأساسية

يشمل التحليل التفصيلي للدهون عدة مكونات رئيسية، منها:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الكوليسترول الضار (LDL): يعد العامل الرئيسي في تكون اللويحات الدهنية داخل الشرايين.
  • الدهون الثلاثية (TG): ارتفاعها يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الكوليسترول غير النافع (non-HDL): يشمل جميع أنواع الكوليسترول الضار ويعطي صورة أشمل عن المخاطر.

وأكد الدكتور النمر أن هذه التحاليل توفر معلومات دقيقة تمكن الأطباء من تقييم خطر تصلب الشرايين واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية المناسبة.

توصيات للوقاية من أمراض القلب

دعا الدكتور النمر إلى ضرورة إجراء فحوصات دورية للدهون، خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل التاريخ العائلي لأمراض القلب، السمنة، السكري، أو ارتفاع ضغط الدم. كما شدد على أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام.

وفي ختام حديثه، حذر من التهاون في إجراء التحاليل الدقيقة، مؤكداً أن الوقاية خير من العلاج، وأن الكشف المبكر عن اضطرابات الدهون يمكن أن ينقذ الأرواح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي