تجاهل الإفطار يهدد صحة المعدة
حذّر تقرير طبي من تجاهل وجبة الإفطار، مؤكداً أن ذلك لا يؤثر فقط على الطاقة اليومية، بل قد يكون عاملاً خفياً في تفاقم الحموضة وارتجاع المريء، وهي حالة ترتد فيها أحماض المعدة إلى المريء مسببةً أعراضاً مزعجة مثل الحرقة والغثيان والانتفاخ.
الإفطار خط الدفاع الأول للمعدة
وفقاً لتقرير على موقع "News18"، تبدأ المعدة بعد صيام يمتد من 8 إلى 10 ساعات أثناء النوم في إفراز الأحماض استعداداً لاستقبال الطعام. لكن عند تخطي الإفطار، لا تجد هذه الأحماض ما تهضمه، مما يؤدي إلى تهيج بطانة المعدة وزيادة احتمالات ارتجاع الحمض إلى المريء.
كما يلعب الإفطار دوراً مهماً في تنظيم الساعة البيولوجية، إذ يعمل الجهاز الهضمي بالتزامن مع عمليات الأيض، وأي خلل في هذا النمط قد يزيد من إفراز الحمض ويُسبب عدم الراحة.
طرق مباشرة تؤدي إلى الحموضة
يشير التقرير إلى عدة طرق مباشرة تؤدي إلى الشعور بالحموضة، وهي: تراكم الحمض الزائد داخل المعدة، زيادة الضغط الداخلي نتيجة انقباض المعدة الفارغة، وتباطؤ عملية الهضم بسبب اضطراب مواعيد الوجبات. ومع استمرار هذه العادات، قد تتطور الحالة إلى مشكلات مزمنة مثل التهاب المعدة أو مرض الارتجاع المعدي المريئي.
الأعراض التحذيرية
تشمل الأعراض التحذيرية: حرقة في الصدر، انتفاخ، غثيان، وطعم حامضي أو مر في الفم. ويؤكد التقرير أن استمرار هذه الأعراض يستدعي مراجعة العادات الغذائية، وعلى رأسها الإفطار.
نصائح للحد من الحموضة
للحد من الحموضة، ينصح الخبراء بما يلي: تناول الإفطار خلال ساعة من الاستيقاظ، اختيار وجبات خفيفة ومتوازنة مثل الشوفان والفواكه والبيض، شرب الماء صباحاً لتحفيز الهضم، وتجنب الكافيين على معدة فارغة. يُشدد على ضرورة استشارة الطبيب عند تكرار الأعراض أو ظهور علامات مثل صعوبة البلع أو فقدان الوزن غير المبرر، مؤكدين أن تعديل نمط الحياة يظل الخطوة الأولى، لكنه ليس بديلاً عن التقييم الطبي.



