مفاجأة طبية: نتائج أولية تبشّر بعلاج جديد للسكري والسرطان من القرع المر
كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت مؤخراً، أن ثمار القرع المر تحتوي على مركبات تتمتع بفعالية كبيرة في مكافحة داء السكري والأورام الخبيثة، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجال البحث الطبي.
استخدامات وتحليل مكونات الثمرة
أوضح الباحثون أن القرع المر يُستخدم على نطاق واسع في الطب الشعبي في آسيا وأفريقيا، لما يُعرف عنه من فوائد عديدة، ما دفعهم إلى دراسة مكوناته المفيدة بشكل أعمق. حيث قاموا بتحليل أجزاء مختلفة من الثمرة، تشمل القشرة واللب والبذور، في حالتيها الطازجة والمجففة.
وأظهرت النتائج أن أعلى نسبة من المركبات الفينولية، مثل حمض الغاليك وحمض الروزمارينيك، إضافة إلى الريسفيراترول، تتركز في الثمرة المجففة، خصوصاً في القشرة.
تأثير على إنزيم مرتبط بالسكري
بيّنت التجارب المخبرية أن المستخلصات المستخرجة من القرع المر قادرة على تثبيط نشاط إنزيم «ألفا أميليز»، المسؤول عن تكسير الكربوهيدرات ورفع مستويات السكر في الدم. ما يشير إلى تأثير محتمل في مكافحة السكري، كما أظهرت بعض المستخلصات فعالية سامة تجاه الخلايا السرطانية في المختبر.
الحاجة إلى مزيد من الأبحاث
أكد العلماء ضرورة إجراء مزيد من الدراسات على الحيوانات والبشر للتحقق من فعالية هذه النبتة، مشيرين إلى أن النتائج تسلط الضوء على إمكانات القرع المر كمصدر للمركبات النشطة بيولوجياً لتطوير أساليب علاجية جديدة. وأضافوا أن هذه الاكتشافات قد تؤدي إلى تطوير أدوية مبتكرة في المستقبل.
يذكر أن هذه الدراسة تقدم أملاً جديداً للمرضى، لكنها تحتاج إلى تأكيد عبر أبحاث إضافية قبل اعتمادها كعلاج رسمي.



