أرقام صادمة تكشف عن فخ السكريات بعد توقف أدوية التخسيس الجديدة
فخ السكريات بعد توقف أدوية التخسيس: أرقام تكشف الحقائق

أرقام صادمة تكشف عن فخ السكريات بعد توقف أدوية التخسيس الجديدة

بعيداً عن الدعاية والتسويق، تتجه الأنظار نحو البيانات والأرقام لتكشف الحقائق المذهلة حول ثورة أدوية إنقاص الوزن المعروفة باسم GLP-1. هذه العقاقير، التي أحدثت ضجة عالمية، بدأت تظهر نتائجها في لغة الأرقام لعام 2025، حيث تكشف عن حقائق غير متوقعة تتعلق بالإنفاق الصحي وعادات الاستهلاك الغذائي.

ارتفاع الإنفاق الصحي رغم التوقعات

على عكس التوقعات التي تشير إلى أن هذه الأدوية ستوفر ميزانيات الرعاية الصحية، تشير البيانات إلى أن الإنفاق الصحي ارتفع فعلياً في الدول التي تنتشر فيها. في الولايات المتحدة، يستخدم الآن واحد من كل 8 أشخاص هذه العقاقير، بينما تصل النسبة في بريطانيا إلى 4% فقط من البالغين. السبب الرئيسي لهذا الارتفاع يكمن في التكاليف العالية للأدوية نفسها، بالإضافة إلى الحاجة المستمرة للمراقبة الطبية ومتابعة الآثار الجانبية، وهو ما لم يعوضه حتى الآن انخفاض تكاليف علاج أمراض السمنة التقليدية.

تأثيرات ملموسة على قطاع الغذاء

في قطاع الغذاء، سجلت الأرقام تغييرات واضحة؛ حيث ينفق مستخدمو هذه الأدوية في بريطانيا أقل بنسبة 2% على مشتريات البقالة مقارنة بغيرهم. وتتركز الضربة الكبرى في قطاع الأغذية فائقة المعالجة والمشروبات الكحولية، حيث تنخفض رغبة المستخدمين في شرائها بشكل ملحوظ.

فخ السكريات بعد التوقف عن العلاج

لكن المثير للدهشة هو ما يحدث بعد التوقف عن الدواء؛ إذ تكشف البيانات أن الطلب على الحلويات والشوكولاتة يرتفع لدى المستخدمين السابقين بنسبة 7% عما كان عليه قبل البدء بالعلاج. هذا يشير إلى عودة قوية للشهية بمجرد غياب مفعول الحقن، مما يطرح تساؤلات حول استدامة النتائج على المدى الطويل.

هذه الأرقام تبرز أهمية النظر بعين ناقدة للضجة الإعلامية حول أدوية التخسيس، وتؤكد على ضرورة مواصلة البحث والمراقبة لفهم الآثار الحقيقية لهذه الثورة الطبية على الصحة والاقتصاد.