أنجز تجمع مكة المكرمة الصحي، عبر مركز الأبحاث بمدينة الملك عبدالله الطبية ومنشآته الأخرى، 38 دراسة بحثية متخصصة خلال موسم حج 1447هـ، بمشاركة أكثر من 70 باحثًا وباحثة من الأطباء والكوادر الصحية متعددة التخصصات. هذا الإنجاز يعكس الحراك العلمي المتنامي والجهود البحثية المصاحبة لخدمة ضيوف الرحمن.
مجالات الأبحاث المتنوعة
ركزت الأبحاث على قضايا طبية حيوية في طب الحشود، مثل أمراض القلب والعناية الحرجة والأعصاب والكلى والتمريض وسلامة المرضى. كما شملت مواضيع الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والمراقبة الصحية عن بُعد، ومكافحة العدوى والتثقيف الصحي، مما يعكس التكامل المعرفي والتخصصي.
دراسات نوعية ذات أثر عالمي
تضمنت الأبحاث تطوير نماذج تنبؤية بالذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالمضاعفات القلبية، ودراسة تأثير الإجهاد والزحام على الأحداث القلبية والعصبية الحادة، واستخدام تقنيات المراقبة الصحية عن بُعد لمرضى القلب. كما تناولت مضاعفات الإجهاد الحراري لدى مرضى السكري وسلوك الحجاج الصحي وطلب الرعاية الطبية.
دعم رؤية المملكة 2030
أكد تجمع مكة المكرمة الصحي أن هذه المنظومة البحثية تجسد الدور الوطني والعالمي في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي، من خلال تحويل موسم الحج إلى منصة عالمية للأبحاث الطبية المتقدمة. ويهدف ذلك إلى إنتاج المعرفة وحلول صحية مستقبلية تعزز الريادة السعودية عالميًا وتثري تجربة الحاج.



