الفواحات العطرية: عطر خفي ومخاطر صامتة على الصحة في المنازل
الفواحات العطرية.. عطر خفي ومخاطر صامتة

تتحول الفواحات العطرية في كثير من المنازل إلى عنصر يومي يمنح المكان رائحة محببة، لكنها في المقابل تطرح أسئلة صحية متزايدة حول تأثيراتها الخفية على الجسم، خصوصاً مع تزايد الاعتماد عليها في المساحات المغلقة.

انبعاثات خطيرة في الهواء

تشير تقارير الجمعية الأمريكية للرئة إلى أن هذه الأجهزة تطلق مركبات عضوية متطايرة (VOCs) وجسيمات دقيقة قادرة على الوصول إلى عمق الجهاز التنفسي؛ ما قد يسبب تهيجاً في الرئتين، وسعالاً، وضيقاً في التنفس، إضافة إلى تفاقم حالات الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن لدى المصابين.

تأثيرات على القلب والرئة

تدعم دراسات علمية هذه المؤشرات، إذ أظهرت أبحاث حديثة أن التعرض اليومي لانبعاثات الفواحات لفترات تتجاوز ساعة قد يرتبط بتأثيرات مباشرة على القلب والرئة، تشمل ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثيرات على الدماغ والذاكرة

في جانب آخر، كشفت تجربة علمية محكومة عام 2022 أن استنشاق هذه الانبعاثات قد يحسن سرعة الاستجابة الذهنية، لكنه في المقابل يضعف التحكم في الاندفاع ويؤثر على دقة الذاكرة، ما ينعكس على جودة اتخاذ القرار.

وتوصي الجهات الصحية بتقليل استخدام الفواحات في الأماكن المغلقة، وتهوية المنازل بانتظام، واختيار بدائل طبيعية مثل الزيوت العطرية غير الاصطناعية للحد من المخاطر الصحية المحتملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي