أسباب تأخر النطق لدى الأطفال: فرط الحركة وضعف السمع الأبرز
أسباب تأخر النطق: فرط الحركة وضعف السمع الأبرز

أكدت اختصاصية النطق والتخاطب، مسيون علوان، أن فرط الحركة وتشتت الانتباه وضعف السمع تعد من أكثر الأسباب شيوعاً التي تؤدي إلى تأخر النطق لدى الأطفال. وأوضحت علوان، خلال مداخلة لها في برنامج الراصد، أن هذه العوامل تساهم بشكل كبير في إعاقة تطور المهارات اللغوية في مراحل الطفولة المبكرة.

الأسباب الرئيسية لتأخر النطق

أشارت علوان إلى أن الأسباب لا تقتصر على ما سبق، بل تشمل أيضاً اضطرابات نمائية مختلفة، بالإضافة إلى الحرمان البيئي الذي يعد ظاهرة منتشرة بشكل واسع بين الأجيال الجديدة. ويعني الحرمان البيئي نقص التحفيز اللغوي والاجتماعي الذي يتعرض له الطفل في محيطه الأسري.

تأثير الشاشات على تطور النطق

شددت الاختصاصية على أن الإفراط في استخدام الشاشات الإلكترونية يمثل عاملاً سلبياً مؤثراً، حيث يحرم الطفل من التفاعل المباشر مع الآخرين، مما يعيق تطور مهاراته التواصلية. وأوصت بضرورة تقليل وقت الشاشة وزيادة الأنشطة التفاعلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نصائح لتحسين النطق

  • زيادة التفاعل اليومي: التحدث مع الطفل بشكل مستمر ووصف الأنشطة اليومية.
  • التقليل من الشاشات: تحديد أوقات معينة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية.
  • اصطحاب الطفل مع أقرانه: تشجيع اللعب الجماعي والتفاعل مع الأطفال الآخرين.

وأكدت علوان أن التدخل المبكر واتباع هذه الإرشادات يمكن أن يساعدا في تحسين قدرات الطفل اللغوية وتجاوز تأخر النطق. ودعت الأهالي إلى مراقبة تطور أطفالهم واستشارة المختصين عند ملاحظة أي تأخر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي