أعلنت مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن عدد حالات السرطان الجديدة المسجلة سنوياً تجاوز 403 آلاف حالة، أي ما يعادل نحو 1100 تشخيص يومياً، أو حالة واحدة كل 80 ثانية.
أسباب الزيادة
أرجعت المؤسسة الارتفاع بشكل رئيسي إلى تقدم عمر السكان وزيادة أعدادهم، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات السمنة واستمرار استخدام التبغ كعوامل مساهمة رئيسية. ويُعزى نحو 57,700 حالة سرطان سنوياً إلى التدخين وحده.
تحسن معدلات البقاء على قيد الحياة
على الرغم من الأرقام المتزايدة، تحسنت معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ، حيث يُتوقع الآن أن يعيش نحو نصف المرضى لمدة 10 سنوات على الأقل بعد التشخيص.
تحذيرات من توقف التقدم
حذر التقرير من أن التقدم المستقبلي قد يتعطل دون اتخاذ إجراءات أقوى. وقالت الرئيسة التنفيذية ميشيل ميتشل إن نشر الخطط وحدها لن يحل تحدي السرطان.
دعوات لتعزيز الجهود
دعا التقرير إلى بذل جهود أقوى للحد من المخاطر القابلة للوقاية، وتوسيع برامج الفحص، وتحسين التشخيص المبكر. كما أشار إلى أن أوقات الانتظار لعلاج السرطان لا تزال من بين الأسوأ على الإطلاق، حيث يواجه العديد من المرضى تأخيرات قبل بدء العلاج.
حثت مؤسسة أبحاث السرطان حكومات المملكة المتحدة على زيادة الاستثمار في الأبحاث والرعاية الصحية، محذرة من أن العمل المستدام ضروري لتحسين نتائج المرضى.



