أعلن مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن في المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود عن نجاح فريق طبي في إجراء أول عملية زراعة قوقعة على مستوى العالم باستخدام تقنية الملاحة الذاتية. هذه التقنية تتيح مسارًا دقيقًا لإدخال الإلكترود داخل القوقعة، مما يحسّن النتائج السمعية ويعزز ريادة المركز عالميًا.
تفاصيل العملية والتقنية المستخدمة
أجرى فريق طبي جراحي في مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن التابع لمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالمدينة الطبية الجامعية أول عملية من نوعها على مستوى العالم، باستخدام تقنية الملاحة الذاتية في جراحة زراعة القوقعة. وأوضح استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور فريد الزهراني أن تقنية الملاحة الذاتية تُعدّ من أحدث التقنيات المساعدة في هذا النوع من الجراحات، إذ تُمكّن الجرّاح من تحقيق مسار إدخال دقيق وثابت للإلكترود داخل القوقعة، مما ينعكس إيجاباً على جودة النتائج السمعية للمريض.
مراحل العملية المتكاملة
وأضاف الزهراني أن العملية تمر بمراحل متكاملة تبدأ بالتخطيط الجراحي المسبق عبر الأشعة الطبية، وصولاً إلى رصد الاستجابات الفسيولوجية أثناء إدخال الأقطاب الكهربائية، مما يتيح توجيه القطب الكهربائي بدقة عالية وفق المسار المحدد مسبقاً. وأكد أن مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن يُعدّ من أوائل المراكز في العالم التي طبّقت هذه التقنية.
ريادة المركز في زراعة القوقعة
ويُعدّ مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن من أبرز المراكز المرجعية المتقدمة في مجال زراعة القوقعة، إذ يضم كفاءات طبية متعددة التخصصات وتقنيات متطورة، تضمن تقديم رعاية تخصصية متكاملة لمرضى ضعف السمع.



