الشبل يتراجع عن فتوى إزالة مجسات السكر عند الغسل ويلحقها بالجبائر
الشبل يتراجع عن فتوى إزالة مجسات السكر عند الغسل

أعلن الشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل، الأستاذ بجامعة المجمعة، تراجعه عن فتوى سابقة كان قد أفتى فيها بوجوب إزالة أجهزة ومجسات قياس وتنظيم السكر قبل الاغتسال. وأكد الشيخ الشبل، بعد مراجعة المسألة مع مختصين وعدد من أهل العلم، أنه لا يجب إزالتها عند الغسل، وأنها تُلحق في حكمها بالجبائر.

تفاصيل التراجع عن الفتوى

جاء توضيح الشيخ الشبل خلال برنامج على قناة الرسالة، رداً على سؤال بشأن الأجهزة والمجسات التي تُثبَّت في العضد أو الكتف لقياس مستوى السكر ومتابعته عبر تطبيقات الهاتف المحمول، وما إذا كان بقاؤها يؤثر في صحة الغسل. وأوضح الشيخ الشبل أن المقصود هو المجسات التي توضع في العضد، والتي يُرصد من خلالها مستوى السكر عبر تقنية البلوتوث، مشيراً إلى أنها ذات تكلفة مالية مرتفعة.

أسباب التراجع والحكم الشرعي الجديد

وقال الشيخ الشبل: "انتهيت إلى أنها لا يجب إزالتها عند الغسل؛ لأنها من باب الحاجة التي عمّت، فنزلت في أحكامها منزلة الضرورة." وأكد تراجعه الصريح عن رأيه السابق، مضيفاً: "وما كان مني من فتوى أنها تُزال عند الغسل، أتراجع عنه بعد التبيّن في شأنها، فإنها والحالة هذه شيء يسير، وهي للضرورة." وأشار إلى أن إزالة هذه الأجهزة ثم إعادة تركيبها يُحمّل المرضى أعباءً مالية كبيرة، قائلاً: "إزالتها وإعادتها مرة ثانية تُكلّفهم إكلافاً مالياً كثيراً، ولهذا فإن بقاءها حال الاغتسال لا يضر المغتسل، وتلحق في حكمها بحكم الجبائر، والله أعلم."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام