أعلن كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، اعتزاله اللعب في كأس العالم بعد خسارة فريقه 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية. وقال رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، إنه يغادر البطولة بضمير مرتاح بعد أن قدم كل ما لديه.
رونالدو: حزين لكن بضمير مرتاح
صرح رونالدو بعد المباراة قائلاً: "الحزن أمر طبيعي بعد الإقصاء بهذه الطريقة. لقد قدمت كل شيء، وبذلت قصارى جهدي، وأغادر بضمير مرتاح. هذه هي كرة القدم، أحياناً تفوز وأحياناً تخسر". وأكد رونالدو قبل المباراة أن بطولة 2026 ستكون سادس وآخر كأس عالم يشارك فيها، ليختتم مسيرته المونديالية دون تحقيق الحلم الأكبر بالفوز باللقب.
أفضل فرصة ضائعة
انتهت مشاركة رونالدو الأخيرة في كأس العالم دون النهاية الخيالية التي كان يأملها. كانت أفضل فرصة له في الشوط الأول عندما تصدى حارس مرمى إسبانيا أوناي سيمون لتسديدة رائعة بعد أن ارتدت إليه الكرة من رأسية جواو فيليكس. أنهى رونالدو البطولة برصيد ثلاثة أهداف، ليرفع إجمالي أهدافه في كأس العالم إلى 11 هدفاً. ولا يزال رونالدو الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي في المباريات الدولية والأكثر ظهوراً، كما أنه اللاعب الوحيد الذي سجل في ست نسخ متتالية من كأس العالم.
إنجازات فردية لكن اللقب الأكبر غائب
على الرغم من إنجازاته الفردية الرائعة، ظل لقب كأس العالم هو الشرف الكبير الوحيد المفقود في مسيرة رونالدو. أفضل نتيجة حققتها البرتغال خلال مشاركاته الست كانت الوصول إلى نصف النهائي في عام 2006. وعند سؤاله عن مستقبله خارج كرة القدم الدولية، قال رونالدو إنه سيأخذ وقتاً قبل اتخاذ أي قرارات: "كانت هذه آخر كأس عالم لي، لكن كل شيء آخر سأفكر فيه لاحقاً، وسأقضي وقتاً مع عائلتي ولن أتخذ أي قرار في خضم اللحظة".
إشادة من المدرب
أشاد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز بقائده، واصفاً إياه بأنه نموذج يحتذى به وتأثيره يتجاوز أهدافه بكثير. وقال مارتينيز: "إنه مثال وأيقونة كروية. كان حلمه الفوز بكأس العالم، وخلال هذه البطولة أظهر معنى القيادة والالتزام". يغادر رونالدو كأس العالم كأحد أعظم لاعبي البطولة، مختتماً مسيرة دولية شملت ثلاثة ألقاب كبرى مع البرتغال: بطولة أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية 2019 و2025.



