الأمير تركي العبدالله يطالب بوقف تشويه تاريخ والده الرياضي
جدد الأمير تركي العبدالله الفيصل مطالبته بإيقاف التحريف والتزييف الذي يروى هذه الأيام من خلال من يدعي أنه يملك كتاباً عن تاريخ الأمير عبدالله الفيصل الرياضي. وأكد أن الحقيقة التي يجب أن تروى هي أن ما ذكر غير صحيح، وأن الكتاب المزعوم لم يجز لسبب أو لآخر، وكان يفترض ألا يتم نشر ما سمي بحكاية أو رواية بهذا الشكل.
رفض المسودة والروايات غير الصحيحة
وقال الأمير تركي في تصريح لـ«عكاظ»: «لقد طالبت بوقف هذا التشويه عبر «عكاظ» أكثر من مرة؛ لأنني وجدت في ما يروى كلاماً لا يمثل تاريخ رائد الرياضة الأمير عبدالله الفيصل، وليس من حق أي شخص أن يتخذ من مسودة رفضت وسيلة للوصول إلى أهداف غير رياضية». وأوضح أن ما ورد في روايته عن حل الأهلي غير صحيح ولا أساس له، متسائلاً: «من أين جاء بهذه الرواية المنسوبة لوالدي زيفاً؟» وأكد أن الهدف من هذه الرواية هو الإساءة للتاريخ وليس إنصاف رواده.
إجراءات رسمية مرتقبة
وأشار الأمير تركي إلى أن ثمة خطوات رسمية ستتخذ ما لم يتم إيقاف هذا التشويه بحق والده، قائلاً: «ليس من الأدب ولا الأخلاق أن يتم رواية تاريخه من خلال مسودة لم تجز ويفترض ألا يتم العودة لها بعد هذه السنوات الطويلة». ودعا الراوي إلى العودة إليهم قبل نشر كلام منسوب لوالده، منتقداً عدم مراعاة الصحيفة للدقة في هذه الحالة.
مطالبة بحماية التاريخ الرياضي
وطالب الأمير تركي بتدخل هيئة تنظيم الإعلام لحماية تاريخ الأمير عبدالله الفيصل من أمثال هذه الروايات المسيئة، مؤكداً أن تاريخ والده أكبر بكثير من شطب وحل ودعم، فهو باني رياضة وطن ومؤسسها الحقيقي. وأضاف: «معيب أن يأتي راوٍ أو صحفي أو مدعٍ أن ينشر مثل هذه الادعاءات والفبركات على لسان عبدالله الفيصل من أجل ميول أو تصفية حسابات».
الاعتزاز بتاريخ عبدالله الفيصل
واختتم الأمير تركي تصريحه قائلاً: «كل ما وهبه والدي لوطنه في الرياضة وغيرها مدعاة فخر واعتزاز لنا ولا نحتاج إلى من يعيد نشره وفق روايات تمثل كاتبها ولا تمثل تاريخ الأمير عبدالله الفيصل الذي يعد محفوظاً في ذاكرة الوطن». وأعرب عن أسفه قائلاً: «لم أكن أتوقع مجرد توقع أن يتم رواية تاريخ عبدالله الفيصل بهذا الشكل الذي ساءني وساء إلى كل من يعرف تاريخ عبدالله الفيصل».



