الاتحاد الإنجليزي يمدد عقد توماس توخل مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى يورو 2028
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، عن تمديد عقد المدرب الألماني توماس توخل مع منتخب إنجلترا حتى نهاية بطولة أمم أوروبا 2028، والتي ستستضيفها بريطانيا وأيرلندا بشكل مشترك. جاء هذا القرار بعد أداء متميز للمنتخب تحت قيادة توخل، حيث حقق فوزاً في جميع مبارياته الثمانية في التصفيات دون أن تهتز شباكه.
خلفية التعيين والإنجازات المبكرة
تولى توماس توخل، البالغ من العمر 52 عاماً، منصب مدرب منتخب إنجلترا في أكتوبر 2024، خلفاً للمدرب السابق غاريث ساوثغيت. وكان قد وقّع في البداية عقداً يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، حيث يطمح في قيادة "الأسود الثلاثة" نحو الفوز بلقبهم الأول منذ عام 1966. تحت قيادته، أثبت المنتخب الإنجليزي، الذي كان وصيفاً لبطولة أوروبا، تفوقاً ملحوظاً في الأداء والنتائج.
دلالات التمديد وردود الفعل
يُعد تمديد عقد توخل قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف، دليلاً واضحاً على الثقة التي أولاه إياها الاتحاد الإنجليزي. عبر توخل عن سعادته بالفعل، قائلاً: "أنا سعيد وفخور للغاية بتمديد فترة وجودي مع منتخب إنجلترا. لا يخفى على أحد أنني استمتعت بكل لحظة قضيتها مع اللاعبين والمدربين، وأتوق بشدة لقيادتهم إلى كأس العالم." وأضاف: "إنها فرصة رائعة، وسنبذل قصارى جهدنا لنجعل البلاد فخورة."
أهداف مستقبلية وتطلعات
من جانبه، أكد الاتحاد الإنجليزي أن الاتفاقية الجديدة مع توخل ستوفر "وضوحاً وتركيزاً كاملين" على كأس العالم القادم، مع وضع أهداف طويلة المدى تتضمن الفوز ببطولة أمم أوروبا 2028. يجدر بالذكر أن اسم توخل كان قد تداول كخليفة محتمل لمدرب مانشستر يونايتد، رغم تحسن أداء الفريق تحت قيادة المدرب الموقت مايكل كاريك، مما يبرز مكانة توخل المرموقة في عالم التدريب.
بهذا القرار، يعزز الاتحاد الإنجليزي استقرار الفريق ويثبت التزامه ببناء مستقبل واعد لكرة القدم الإنجليزية تحت قيادة مدرب ذي خبرة عالية، يسعى لتحقيق إنجازات تاريخية بعد عقود من الانتظار.