ارتفاع مؤشرات وول ستريت مدعومًا ببيانات وظائف قوية وانخفاض البطالة
شهدت مؤشرات وول ستريت الرئيسية ارتفاعًا ملحوظًا في تداولات اليوم، مدفوعة ببيانات وظائف أمريكية أقوى من التوقعات، مما يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي، في حين سجل معدل البطالة انخفاضًا خلال شهر يناير الماضي.
تفاصيل ارتفاع المؤشرات في البورصة الأمريكية
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 55.0 نقطة، أو ما يعادل 0.11%، ليصل إلى 50,243.15 نقطة عند افتتاح الجلسة. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 34.7 نقطة، بنسبة 0.50%، ليبلغ 6,976.48 نقطة. أما مؤشر ناسداك المجمع فقد ارتفع 175.8 نقطة، أو 0.76%، مسجلًا 23,278.29 نقطة.
بيانات الوظائف الأمريكية والتعديلات الموسمية
أضافت الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة بشكل مفاجئ وقوي خلال الشهر الماضي، مما ساهم في تحسين مؤشرات السوق. ومع ذلك، شهدت جداول الرواتب للفترات 2024-2025 تعديلات خفضت مئات الآلاف من الوظائف. وبحسب البيانات الرسمية، تراجع معدل البطالة في أمريكا خلال يناير الماضي إلى 4.3%، مما يعزز الثقة في متانة الاقتصاد.
وأشار مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية إلى أن عدد الوظائف التي خلقها الاقتصاد الأمريكي في الـ12 شهرًا حتى مارس 2025 كان أقل بـ862 ألف وظيفة مما أظهرته التقديرات السابقة. ويقل هذا التعديل النهائي لعدد الوظائف غير الزراعية عن خفض سابق بلغ 911 ألف وظيفة، كما تم الإبقاء على الأرقام دون تعديل في ضوء العوامل الموسمية.
توقعات الخبراء وتحديث البيانات الاقتصادية
كان اقتصاديون يتوقعون تعديلًا بخفض يتراوح بين 750 ألفًا و900 ألف وظيفة خلال تلك الفترة، وذلك بعد تحديثات لبيانات التعداد الفصلي للوظائف والأجور للربع الأول، والتي اعتمد عليها مكتب إحصاءات العمل في مراجعة أعداد الوظائف. وتم تعديل التغيير في إجمالي الوظائف غير الزراعية لعام 2025 إلى وتيرة معدلة في ضوء العوامل الموسمية، حيث بلغت 181 ألف وظيفة مقارنة بـ584 ألف وظيفة في القراءة السابقة.
هذه التطورات تسلط الضوء على ديناميكيات الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها المباشر على أسواق المال العالمية، مع استمرار المراقبة الدقيقة للمؤشرات المستقبلية.