رفع محمد العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه» ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بمناسبة مرور عقد من الزمان على إطلاق رؤية 2030، مؤكداً أن هذه السنوات العشر لم تكن مجرد مرحلة زمنية، بل تطور اقتصادي واجتماعي وتنموي في جميع المجالات، مما رسخ مكانتها كأحد أهم الركائز في مجموعة العشرين، وقوة مالية قادرة على توجيه مسارات التجارة الدولية.
إنجازات استثنائية تحت القيادة الحكيمة
وقال العجلان: "إننا نذخر بالمنجزات التي تحققت تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين وضعا مصلحة الوطن والمواطن في قمة الأولويات، ورسما لنا خارطة طريق جعلت من المملكة تنعم بالرخاء والاستقرار". وأوضح أن الرؤية الاقتصادية التي يقودها سمو ولي العهد أحدثت تغييراً جذرياً في فلسفة التعامل مع الثروات الوطنية؛ إذ نجحت المملكة في فتح آفاق رحبة للاستثمار النوعي الذي لا يكتفي بجلب رؤوس الأموال، بل يركز على توطين المعرفة والتقنيات.
التحول نحو الاقتصاد المعرفي والمركز اللوجستي العالمي
وأضاف العجلان أن الأمن الاقتصادي الذي نتمتع به اليوم هو نتاج رؤية حكيمة أدركت أهمية تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، مدعوماً ببنية تحتية وتقنية وضعتنا في مصاف الدول الأكثر تقدماً. وأكد أن القطاع الخاص كان شريكاً فاعلاً في هذه المسيرة التنموية، معبراً عن فخره بالمساهمة في تحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة.
تجديد العهد بمواصلة العمل لتحقيق المستهدفات
واختتم العجلان تصريحه قائلاً: "اليوم نجدد العهد بمواصلة العمل كشريك أساسي في تحقيق هذه المستهدفات الطموحة التي جعلت من اقتصادنا نموذجاً يُحتذى به". مشيراً إلى أن رؤية 2030 مكنت المملكة من تعزيز مكانتها الدولية وجذب الاستثمارات النوعية، مما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية والتنموية التي تنتهجها القيادة الرشيدة.



