الكويت تحتفل بالذكرى الـ65 للاستقلال والـ35 للتحرير وسط فوائض مالية قياسية
الكويت تحتفل بالاستقلال والتحرير مع فوائض مالية غير مسبوقة

الكويت تحتفل بمناسبتين وطنيتين وسط إنجازات اقتصادية مبهرة

تحتفل دولة الكويت اليوم الأربعاء بذكرى استقلالها الـ65، وذكرى تحريرها الـ35 من الغزو العراقي، في ظل تحقيقها فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة على الإطلاق.

أرقام اقتصادية قياسية تزين الاحتفالات

أعلنت مصادر رسمية أن أصول الصناديق السيادية الكويتية قد تجاوزت حاجز تريليون دولار أميركي، مما يعكس قوة الاقتصاد الوطني. كما ارتفعت أصول القطاع المصرفي المحلي إلى أكثر من 100 مليار دينار كويتي، أي ما يعادل حوالي 326 مليار دولار أميركي.

من جهة أخرى، سجلت البورصة الكويتية مكاسب مالية ضخمة خلال الفترة الأخيرة، حيث تجاوزت قيمتها 9.6 مليار دينار كويتي، أي ما يقارب 32 مليار دولار أميركي.

إنجازات عالمية في الابتكار والعلامات التجارية

تصدرت الكويت المركز التاسع عشر عالمياً في مؤشر قيمة العلامات التجارية الوطنية، كما حلت ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في مؤشرات الابتكار العالمي (GII 2025). ويعزى هذا التقدم الملحوظ إلى التطور الكبير في البنية الأساسية الرقمية، واعتماد تقنيات الجيل الخامس، وتسريع عمليات الرقمنة الحكومية.

جذور تاريخية عميقة للاستقلال

تعود جذور استقلال الكويت إلى 19 حزيران 1961، عندما وقع الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح، الحاكم الحادي عشر للبلاد، وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني السير جورج ميدلتن. وقد ألغت هذه الوثيقة الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح عام 1899.

وفي 18 أيار 1964، تقرر دمج الاحتفال بالاستقلال مع يوم 25 شباط، وهو ذكرى جلوس الشيخ عبد الله السالم على العرش، تكريماً لدوره البارز في تاريخ الكويت الحديث.

علاقات ثنائية متينة مع السعودية

تتمتع الكويت بعلاقات تاريخية عميقة مع المملكة العربية السعودية، تعود إلى عام 1891 عندما حل الإمام عبد الرحمن الفيصل ونجله الملك عبد العزيز ضيفين على الكويت. وقد تجلت قوة هذه العلاقات خلال أزمة عام 1990، حيث سخرت الرياض كافة مواردها لدعم تحرير الكويت.

وتتواصل اليوم الجهود المشتركة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، لتعزيز التعاون الثنائي في إطار "رؤية المملكة 2030" و"رؤية الكويت 2035". ومن أبرز مظاهر هذا التعاون استئناف الإنتاج النفطي في المنطقة المقسومة والمغمورة المحاذية، وفقاً لاتفاقية عام 2019.

فعاليات ثقافية احتفالية

احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، تزيّن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في الظهران بفعاليات متنوعة تعكس عمق الترابط الشعبي والرسمي بين البلدين الشقيقين.