تذاكر نهائي كأس العالم تُباع بمليوني دولار للواحدة
تقام المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم يوم 19 يوليو في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث تُطرح أربع تذاكر للبيع بسعر خيالي يبلغ 2,299,998.85 دولار أميركي للتذكرة الواحدة، أي ما يعادل 1.7 مليون جنيه إسترليني. ويعرض موقع "سوق إعادة البيع/التبادل" الرسمي التابع للفيفا هذه التذاكر الأربع بسعر إجمالي يصل إلى 9.2 مليون دولار أميركي (6.8 مليون جنيه إسترليني) لشرائها جميعاً.
تفاصيل البيع والعمولات
لا يتحكم الفيفا في أسعار التذاكر المعروضة على موقع إعادة البيع، ولكنه يتقاضى عمولة قدرها 15% من كل من البائع والمشتري. وهذا يعني أن الفيفا يمكنه جني ما يقارب 600,000 دولار أميركي من عملية بيع تذكرة واحدة فقط، حيث تُضاف هذه العمولة إلى سعر التذكرة النهائي. وقد أثارت هذه الأسعار المرتفعة انتقادات واسعة من المنظمين والجماهير على حد سواء.
انتقادات واسعة واستجابة الفيفا
واجه المنظمون انتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر البطولة التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية، والتي تنطلق في 11 يونيو. وكانت أسعار تذاكر إعادة البيع في بطولات كأس العالم السابقة محددة بسعرها الأصلي، مما يجعل هذا الارتفاع غير مسبوق. واستجابةً لهذه الانتقادات، طرح الفيفا في ديسمبر عدداً محدوداً من التذاكر بسعر أقل قدره 60 دولاراً أميركياً (45 جنيهاً إسترلينياً).
تم بيع أكثر من خمسة ملايين تذكرة لفعالية هذا العام، مع بدء المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في وقت سابق من هذا الأسبوع. وصرح متحدث باسم الفيفا قائلاً: "وضع الفيفا نموذجاً لبيع التذاكر وسوق إعادة البيع يتماشى مع الممارسات المعتادة في سوق التذاكر للفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في الدول المضيفة. وتتوافق رسوم تسهيل إعادة البيع مع معايير القطاع في مجال الرياضة والترفيه في أميركا الشمالية. ويتوافق نهج الفيفا في تسعير التذاكر المتغير مع توجهات القطاع في مختلف مجالات الرياضة والترفيه، حيث يتم تعديل الأسعار لتحسين المبيعات والحضور وضمان قيمة سوقية عادلة للفعاليات."
يُذكر أن هذه المباراة النهائية ستكون حدثاً رياضياً ضخماً، ومن المتوقع أن تجذب اهتماماً عالمياً واسعاً، خاصة مع هذه الأسعار القياسية التي تعكس الطلب الهائل على حضور المباراة الحاسمة.



