انتقال رئاسة اتحاد غرف دول الخليج إلى قطر وتعيين السعودية نائباً أول
رئاسة اتحاد غرف دول الخليج تنتقل إلى قطر مع نائب أول سعودي

انتقال قيادي في اتحاد غرف دول الخليج: قطر تترأس والسعودية نائباً أول

شهدت الساحة الاقتصادية الخليجية تطوراً مهماً مع انتقال رئاسة اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في دورته الرابعة والعشرين رسمياً إلى الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، وذلك خلفاً للشيخ فيصل بن عبدالله الرواس.

تشكيل هيئة مكتب تنفيذي جديد

تم خلال الدورة الجديدة إقرار تشكيل هيئة مكتب تنفيذي جديد للاتحاد، حيث تولى فيه اتحاد الغرف السعودية منصب النائب الأول للرئيس، بينما حصلت غرفة تجارة وصناعة الكويت على منصب النائب الثاني. هذا التغيير يعكس:

  • تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المجلس.
  • توزيعاً متوازناً للمسؤوليات القيادية.
  • استمرارية العمل المؤسسي في دعم قطاع الأعمال.

دور الاتحاد وأهمية التغيير

يعد اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي منصة حيوية لتنسيق الجهود الاقتصادية والتجارية بين الدول الأعضاء، حيث يسعى إلى:

  1. تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
  2. دعم بيئة الأعمال والاستثمار.
  3. تمثيل مصالح القطاع الخاص على المستوى الخليجي.

يأتي هذا التغيير القيادي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات اقتصادية كبيرة، مما يعزز أهمية الدور الذي يلعبه الاتحاد في مواجهة التحديات واغتنام الفرص المشتركة.