فنادق نيوجيرزي ترفع أسعارها 17 ضعفاً قبيل نهائي كأس العالم 2026 والإقبال خجول
فنادق نيوجيرزي ترفع أسعارها 17 ضعفاً قبيل نهائي مونديال 2026

فنادق نيوجيرزي ترفع أسعارها 17 ضعفاً قبيل نهائي كأس العالم 2026 والإقبال خجول

تشهد منطقة نيوجيرزي المجاورة لملعب ميتلايف، أحد أبرز ملاعب كأس العالم 2026، قفزات قياسية في أسعار الإقامة الفندقية مع اقتراب نهائي البطولة في 19 يوليو. إذ تجاوزت بعض الغرف 5 آلاف دولار لليلة، رغم أن نسب الإشغال الفعلية ما زالت متدنية وخيّبت توقعات القطاع الفندقي.

يستضيف ملعب ميتلايف ثماني مباريات خلال البطولة، من بينها المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو 2025، وهو ما دفع أصحاب الفنادق المحيطة به إلى رفع أسعارهم بصورة لافتة. لكن الطلب الفعلي لا يزال دون المستوى المتوقع.

أسعار قياسية في فنادق من مختلف الفئات

يفرض فندق «وورلد أوف بلو»، الذي أنفقت إدارته نحو 100 مليون دولار لتحويله إلى وجهة فاخرة، رسوم ركن سيارات تبلغ 450 دولاراً ليلة النهائي، فيما تصل تكلفة الغرفة في تلك الليلة إلى نحو 2300 دولار، أي ما يعادل سبعة أمثال سعرها بعد شهر واحد فقط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ولا تقتصر الأسعار المرتفعة على الفنادق الفاخرة؛ إذ تبلغ تكلفة الليلة في فندق «سوبر 8» ذي النجمتين نحو 500 دولار ليلة النهائي، فيما تجاوز سعر الغرفة في سلسلة «إكستندد ستاي أمريكا» للشقق الاقتصادية 900 دولار. وعلى الطرف الآخر، رفعت سلسلة ماريوت إنترناشونال سعر الليلة في فندق «سبرينج هيل سويتس» من نحو 300 دولار إلى 5300 دولار خلال الأسبوع الثالث من يوليو.

طلب ضعيف يُخيّب توقعات الفنادق

على الرغم من هذه الأسعار القياسية، تشير المؤشرات الأولية إلى ضعف الإقبال. وكشفت ألكسندرا سانتشيث، موظفة الاستقبال في فندق «وورلد أوف بلو»، لرويترز، أن نسبة الإشغال تتراوح بين 8% و30% خلال مباريات دور المجموعات، مضيفةً أن 4% فقط من الغرف محجوزة لليلة النهائي، ولم يُحجز سوى مكان واحد في ساحة انتظار السيارات حتى مطلع الأسبوع.

وأظهرت مراجعة أجرتها رويترز للموقعين الإلكترونيين لفندقَي «سوبر 8» و«إكستندد ستاي أمريكا» أن إدارتيهما بدأتا بالفعل في خفض أسعار مباريات دور المجموعات، في حين أبقت الفنادق الراقية على أسعارها المرتفعة دون تعديل.

عوامل تُثبّط الإقبال الجماهيري

يعزو محللو القطاع السياحي ووكلاء السفر هذا الفتور إلى جملة من العوامل، أبرزها: ارتفاع أسعار تذاكر المباريات وتكاليف السفر الجوي، إضافة إلى شُح خيارات الإقامة بأسعار معقولة، حتى في الفنادق التي اعتادت تلبية احتياجات المسافرين محدودي الميزانية.

وعبّر كريس أندراكا، مدير عمليات في شركة تصنيع (36 عاماً)، عن استيائه من هذا الواقع، مشيراً إلى أنه اضطر إلى تعديل خططه بعد اكتشافه رفع سعر الإقامة في فندق «سبرينج هيل سويتس» التابع لماريوت من نحو 300 دولار إلى 5300 دولار في الأسبوع الثالث من يوليو.

ولم يستجب أي من الفنادق المذكورة لطلبات رويترز للتعليق على الأسعار ومستوى الطلب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي