أكد اللاعب السعودي الكفيف الوليد الكعبي أن فقدانه البصر منذ الولادة لم يشكل عائقاً أمام تحقيق طموحاته العلمية والرياضية. فقد واصل مسيرته التعليمية حتى نال درجة الماجستير في اللغويات، وحصد أكثر من 40 ميدالية في البطولات البارالمبية المحلية والدولية، مشدداً على دور الإرادة القوية والدعم الأسري في تمكينه من النجاح.
مسيرة تعليمية حافلة
كشف الكعبي، خلال استضافته في برنامج «صباح السعودية»، أنه يعاني من كفّ بصر كامل منذ الولادة. تلقى تعليمه الأساسي في معهد النور للمكفوفين، ثم التحق بجامعة الملك سعود حيث حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية بمرتبة الشرف الأولى. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل دراساته العليا في جامعة الملك عبدالعزيز لينال درجة الماجستير في اللغويات.
إنجازات رياضية لافتة
على الصعيد الرياضي، أشار الكعبي إلى مشاركته في العديد من البطولات البارالمبية. من أبرز إنجازاته: الميدالية الذهبية مع المنتخب السعودي في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية التي أقيمت في مسقط عام 2026. كما حصد عشرات الميداليات الأخرى مع الأندية والجمعيات الرياضية المختلفة.
عوامل النجاح
أكد الكعبي أن ثلاثة عوامل رئيسية ساعدته على تجاوز التحديات:
- الإرادة القوية والإصرار على تحقيق الأهداف.
- الدعم الأسري المستمر والمشجع.
- التعليم المناسب الذي وفر له البيئة الملائمة للتعلم والتدريب.
ووجه الكعبي رسالة إلى ذوي الإعاقة قائلاً: «واصلوا السعي نحو أهدافكم ولا تستسلموا أمام الصعوبات، فالإرادة والعزيمة قادرتان على تحويل التحديات إلى إنجازات».



