تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً كبيراً في قطاع السفر والسياحة مع اقتراب يوم الجمعة 19 يونيو 2026، الذي يُعد نقطة تحول بعد توقيع الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. هذا الاتفاق أعاد فتح الأجواء بالكامل وزاد الثقة لدى المسافرين، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على الحجوزات الدولية بنسبة 60%.
تفاصيل ارتفاع الطلب على السفر
أكد مسؤولون في قطاع السفر أن الإعلان عن الاتفاق أسهم في إعادة الثقة للمسافرين، خاصة مع اقتراب ذروة الإجازات الصيفية. الوجهات الأوروبية وشرق آسيا وتركيا وجورجيا وأذربيجان ومصر هي الأكثر طلباً.
تصريحات المسؤولين
قال توفيق أبو الوفا، مدير عام وكالة كونسيرج، إن حالة الترقب تلاشت بعد عودة الاستقرار، مشيراً إلى أن الوجهات الأوروبية وشرق آسيا سجلت نمواً ملحوظاً. وأضاف أن العديد من المسافرين كانوا يؤجلون الحجوزات لحين وضوح المشهد، وهو ما تحقق مع الإعلان عن الاتفاق.
من جانبه، أوضح خالد باوزير، المدير التنفيذي لوكالة أكسي الخليج بجدة، أن السوق يشهد عودة قوية للحجوزات المؤجلة، خاصة الرحلات العائلية إلى أوروبا وتركيا وجورجيا وأذربيجان. وأشار إلى أن استقرار أسعار التذاكر وعودة المسارات المباشرة شجع المسافرين على إتمام حجوزاتهم الصيفية.
استفادة شركات الطيران
أكد بندر الشيخ، مدير وكالة نجوم السفر، أن الناقلات السعودية والخليجية بدأت تستفيد من عودة الثقة، مع ارتفاع معدلات الإشغال على الخطوط الدولية. وأضاف أن القطاع كان يخشى اضطرابات جديدة، لكن التوقيع يوم الجمعة غير المعادلة تماماً.
الوجهات التقليدية تتصدر الطلب
يرى إبراهيم الدوبيخي، الخبير السياحي، أن الوجهات التقليدية مثل لندن وباريس وجنيف وفيينا ما زالت تتصدر الطلب، إلى جانب تركيا والبوسنة وألبانيا ودول شرق أوروبا. وأوضح أن مؤشرات الحجوزات تؤكد أن صيف 2026 سيكون من أقوى المواسم السياحية.



