أطلقت أمانة منطقة عسير مبادرة بيئية كبرى تستهدف زراعة 100 ألف شجرة وشجيرة في مختلف محافظات المنطقة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة. وتأتي المبادرة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي.
أهداف المبادرة ونطاقها الجغرافي
تهدف المبادرة إلى زيادة المساحات الخضراء في المدن والقرى التابعة للمنطقة، والحد من التصحر، وتحسين المناخ المحلي. وتشمل المبادرة زراعة أنواع مختلفة من الأشجار المحلية والمتحملة للظروف البيئية، مثل السدر والطلح والكافور، وذلك في المواقع المحددة من قبل الأمانة.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة عسير، المهندس عبدالله بن محمد آل جابر، أن المبادرة ستشمل جميع محافظات المنطقة، مع التركيز على المواقع الحيوية كالطرق الرئيسية والميادين والحدائق العامة والمرافق التعليمية والصحية.
التعاون المجتمعي والمشاركة التطوعية
أكدت الأمانة على أهمية المشاركة المجتمعية في المبادرة، حيث سيتم تنظيم حملات تطوعية لزراعة الأشجار بمشاركة المواطنين والمقيمين والطلاب. كما سيتم توفير الشتلات مجاناً للمتطوعين الراغبين في المشاركة.
وقال آل جابر: "نهدف من خلال هذه المبادرة إلى نشر ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة، وتشجيع أفراد المجتمع على المساهمة في تحسين المشهد الحضري".
الجدول الزمني والمراحل
من المقرر أن تستمر المبادرة على مدار العام الحالي، حيث سيتم تنفيذها على مراحل تشمل كل محافظة. وستبدأ المرحلة الأولى من مدينة أبها، لتشمل بعد ذلك محافظات خميس مشيط وأحد رفيدة وظهران الجنوب وغيرها.
وتتضمن كل مرحلة تجهيز المواقع واختيار الأنواع المناسبة من الأشجار، ثم زراعتها تحت إشراف فريق متخصص من الأمانة، يليه برنامج للمتابعة والري المستمر لضمان نجاحها.
التأثير المتوقع على البيئة والمجتمع
تتوقع الأمانة أن تسهم المبادرة في تقليل درجات الحرارة في المناطق المستهدفة، وتحسين جودة الهواء، وزيادة التنوع البيولوجي. كما ستساهم في خلق بيئة جاذبة للسكان والزوار، وتعزيز السياحة البيئية في المنطقة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية أمانة عسير للوصول إلى مليون شجرة بحلول عام 2030، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة.



