الأمن البيئي يضبط مواطنًا لرعي إبل مخالف في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
ضبط مواطن لرعي إبل مخالف في محمية الإمام تركي بن عبدالله

ضبط مخالف لنظام البيئة لرعي إبل في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية

في إطار جهودها المتواصلة لحماية البيئة والحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية، أعلنت القوات الخاصة للأمن البيئي عن ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة، وذلك لارتكابه مخالفة رعي غير قانونية داخل محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية. جاء هذا الإجراء في 12 فبراير 2026، كجزء من الحملات التفتيشية المستمرة التي تنفذها القوات لضمان الامتثال للقوانين البيئية.

تفاصيل المخالفة والمضبوطات

أوضحت القوات الخاصة للأمن البيئي أن المخالفة تمثلت في رعي غير مرخص داخل المحمية، مما يشكل اعتداءً على النظام البيئي الهش والحياة الفطرية المحمية. وقد شملت المضبوطات 20 متنًا من الإبل، حيث تم ضبطها أثناء القيام بالرعي المخالف. وفقًا للنظام البيئي، فإن العقوبة المقررة لهذه المخالفة تبلغ 500 ريال سعودي عن كل متن من الإبل، مما يسلط الضوء على جدية التعامل مع مثل هذه الانتهاكات.

دعوة للإبلاغ عن الاعتداءات البيئية

في بيانها، حثت القوات الخاصة للأمن البيئي المواطنين والمقيمين على التعاون في الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية. وحددت أرقامًا للاتصال للإبلاغ، تشمل 911 في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية، بينما يمكن استخدام 999 و996 في بقية مناطق المملكة. وأكدت القوات أن جميع البلاغات ستتعامل معها بسرية تامة، دون تحميل المبلغ أي مسؤولية، مما يشجع على المشاركة المجتمعية في حماية البيئة.

أهمية حماية المحميات الملكية

تعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية واحدة من المحميات الطبيعية الهامة في السعودية، التي تسعى للحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية. يأتي هذا الضبط في إطار الجهود الأوسع لتعزيز الوعي البيئي وضمان الامتثال للأنظمة، كجزء من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة البيئية. وتؤكد هذه الحادثة على التزام السلطات بفرض القوانين لحماية هذه المناطق الحساسة من الأنشطة البشرية الضارة.

باختصار، يمثل هذا الإجراء خطوة عملية نحو تعزيز حماية البيئة في السعودية، مع تشجيع المجتمع على لعب دور فعال في الإبلاغ عن المخالفات، مما يساهم في بناء بيئة أكثر استدامة للأجيال القادمة.