أكد مختصون في مجال البيئة والطاقة أن تحويل النفايات إلى طاقة يمثل حلاً استراتيجياً لتقليل تكاليف إدارة النفايات وتعزيز الاستدامة. وأشاروا إلى أن هذه التقنية يمكن أن تخفض التكاليف بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالطرق التقليدية.
فوائد بيئية واقتصادية
أوضح الدكتور سامي الحارثي، أستاذ الطاقة المتجددة بجامعة الملك عبدالعزيز، أن تحويل النفايات إلى طاقة يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتوليد الكهرباء. وقال: "هذه التقنية تحول النفايات من عبء إلى مورد، وتساعد في تحقيق أهداف رؤية 2030 للطاقة المتجددة".
دعم حكومي ومشاريع قائمة
تعمل المملكة على تنفيذ عدة مشاريع لتحويل النفايات إلى طاقة، منها مشروع في الرياض بطاقة إنتاجية تصل إلى 30 ميغاواط. وتتوقع وزارة البيئة والمياه والزراعة أن تساهم هذه المشاريع في معالجة أكثر من 5 ملايين طن من النفايات سنوياً بحلول عام 2025.
تحديات وحلول
رغم الفوائد، يواجه القطاع تحديات مثل التكلفة الأولية المرتفعة. وأشار المهندس عبدالله القحطاني، خبير إدارة النفايات، إلى أن "الشراكات بين القطاعين العام والخاص يمكنها التغلب على هذه العقبات وتوفير التمويل اللازم".
أثر على الاقتصاد الدائري
يسهم تحويل النفايات إلى طاقة في تعزيز الاقتصاد الدائري، حيث يتم استغلال الموارد بدلاً من دفنها. وتشير الإحصائيات إلى أن المملكة تنتج أكثر من 15 مليون طن من النفايات سنوياً، ويبلغ معدل إعادة التدوير الحالي نحو 10% فقط.



