دعا المركز الوطني للنخيل والتمور ملاك النخيل والمزارعين إلى إجراء فحص دوري لأشجار النخيل، مؤكدًا أن الكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء يمثل العامل الأهم في الوقاية والحد من انتشارها، مما يسهم في حماية الثروة الزراعية والمحافظة على إنتاجية النخيل.
أخطر أطوار الآفة
أوضح المركز أن الطور اليرقي يُعد الأخطر في دورة حياة سوسة النخيل الحمراء، حيث تتغذى اليرقات على الأنسجة الطرية داخل الجذع، مكونة أنفاقًا واسعة ومتداخلة تقطع الأوعية الناقلة للماء والغذاء، مما يهدد حياة النخلة بشكل مباشر.
وتبدأ الإصابة بانجذاب إناث السوسة إلى رائحة الكرمون المنبعثة من النخلة، خاصة عند وجود جروح ناجمة عن عمليات التقليم أو فصل الفسائل، حيث تضع بيضها داخل تلك الفتحات، لتبدأ اليرقات بالتغذي على الأنسجة الداخلية.
نقاط الفحص الرئيسية
بيّن المركز أن الفحص الدوري يجب أن يركز على عدة نقاط رئيسية، أبرزها: الجروح الحديثة الناجمة عن التقليم أو إزالة الفسائل، ومنطقة قواعد السعف، والفسائل الهوائية، فضلاً عن النخيل الذي تعرّض سابقًا لإصابات أو تشققات لم تُعالج بالشكل الصحيح.
وأكد المركز أن الفحص المستمر والإبلاغ المبكر عن أي علامات اشتباه يسهمان في سرعة المعالجة، والحد من انتشار الآفة، والمحافظة على الثروة الزراعية وإنتاجية النخيل.



