قنبلة تتحول لصاروخ كروز.. سلاح أميركي ثوري يغير الاشتباك البحري
قنبلة تتحول لصاروخ كروز.. سلاح أميركي ثوري

نجحت البحرية الأميركية، بالتعاون مع شركة بوينغ، في اختبار نسخة متطورة من قنابل JDAM تحمل اسم GBU-75 JDAM-LR، وذلك خلال تجارب ميدانية أجريت مطلع أبريل الجاري قبالة سواحل كاليفورنيا. يتمثل الابتكار في تزويد القنبلة بمحرك توربيني نفاث صغير من طراز TDI J85، مما يحولها من قنبلة تقليدية تعتمد على الجاذبية إلى صاروخ جوال قادر على قطع مسافة تصل إلى 200 ميل بحري (حوالي 370 كيلومتراً) بدقة متناهية.

تفاصيل التجربة

تم تنفيذ التجارب باستخدام طائرات إف أيه 18 سوبر هورنت (F/A-18 Super Hornet)، وأثبتت القنبلة قدرتها على الانفصال الآمن عن الطائرة وتحقيق طيران مدفوع وموجه لمدة 34 دقيقة كاملة. كما أظهرت القدرة على تغيير الارتفاع والمناورة قبل إصابة الهدف بدقة لا تتجاوز بضعة أمتار.

أهداف المشروع

يهدف هذا المشروع إلى توفير قدرات الضرب المباعد (Standoff) بتكلفة منخفضة. فبينما تصل تكلفة صاروخ كروز التقليدي إلى ملايين الدولارات، تقدم GBU-75 نفس الفاعلية بجزء بسيط من الثمن، مستفيدة من مخزونات القنابل الحالية وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS).

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

آراء الخبراء

يرى خبراء عسكريون أن هذا السلاح سيمنح حاملات الطائرات الأميركية ذراعاً طولى في العمليات الحديثة، حيث يمكن للطيار إطلاق القنبلة من خارج نطاق الدفاعات الجوية المعادية والعودة إلى القاعدة بينما تتولى القنبلة المجنحة والنفاثة شق طريقها نحو الهدف. كما كشفت التقارير عن إمكانية تطوير نسخة خادعة (Decoy) من هذا السلاح قادرة على الطيران لمسافة تتجاوز 700 ميل بحري، مما يربك رادارات الخصم ويفتح ثغرات في حصونه الجوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي