انطلقت يوم الخميس فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في منطقة الصياهد، بمشاركة 8 دول عربية هي: السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، عمان، الأردن، ومصر. ويستمر المهرجان لمدة 10 أيام، متضمناً مسابقات الإبل التراثية، وندوات ثقافية، وعروضاً فنية.
أهداف المهرجان وأهميته
يهدف المهرجان إلى الحفاظ على تراث الإبل وتعزيز مكانتها الثقافية في المجتمع السعودي والعربي. وقال رئيس اللجنة المنظمة، فهد بن حثلين: "المهرجان يعكس اهتمام القيادة السعودية بالتراث، ويجمع بين الأصالة والحداثة".
المشاركات العربية
تشارك الدول العربية بوفود من ملاك الإبل، حيث يتنافسون في مسابقات مثل: مسابقة أجمل 100 ناقة، ومسابقة الهجن، ومسابقة الإنتاج. وأوضح المتحدث الرسمي للمهرجان، عبدالله الرشيد: "المشاركة العربية تعزز التبادل الثقافي وتوحيد الجهود للحفاظ على هذا التراث".
الأنشطة المصاحبة
إلى جانب مسابقات الإبل، يتضمن المهرجان ندوات ثقافية حول تاريخ الإبل، ومعرضاً للحرف اليدوية، وعروضاً للفنون الشعبية. ويستقبل المهرجان يومياً آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها.
الجوائز
خصص المهرجان جوائز مالية وعينية للفائزين، تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 10 ملايين ريال سعودي. وتشمل الجوائز سيارات فاخرة ومبالغ نقدية.
رسالة المهرجان
أكد المنظمون أن المهرجان يحمل رسالة ثقافية وتراثية، تهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بقيمة الإبل في الثقافة العربية. وقال أحد المشاركين من الإمارات: "المهرجان فرصة للتعارف وتبادل الخبرات بين ملاك الإبل".



