انطلقت فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثامنة، بمشاركة أكثر من 15 ألف ناقة، في منطقة الصياهد شمال شرق الرياض. يستمر المهرجان لمدة 30 يوماً، ويشمل مسابقات متنوعة في جمال الإبل وسباقاتها، إلى جانب فعاليات ثقافية وتراثية.
تفاصيل المشاركة والفعاليات
أوضح رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، محمد بن فهد الدوسري، أن عدد المشاركين هذا العام تجاوز 3 آلاف مالك إبل من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وأضاف أن المهرجان يهدف إلى الحفاظ على تراث الإبل وتعزيز مكانتها الثقافية والاقتصادية.
تتضمن الفعاليات مسابقات في فئات مثل "المجاهيم" و"الوضح" و"الشعل"، بالإضافة إلى سباقات الهجن التي تبلغ جوائزها الإجمالية 100 مليون ريال سعودي. كما يشهد المهرجان أمسيات شعرية وعروضاً فنية شعبية.
الأثر الاقتصادي والثقافي
يقدر الأثر الاقتصادي للمهرجان بنحو 500 مليون ريال سعودي، وفقاً لتقرير صادر عن الهيئة العامة للترفيه. ويستقطب المهرجان زواراً من داخل المملكة وخارجها، مما يسهم في تنشيط السياحة المحلية.
أكد الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس الاتحاد السعودي للإبل، أن المهرجان يعزز الهوية الوطنية ويسهم في نقل التراث للأجيال الشابة. وقال: "الإبل جزء أصيل من تاريخنا، وهذه الفعاليات تسلط الضوء على أهميتها".
الجوائز والتكريمات
خصصت اللجنة المنظمة جوائز نقدية وعينية للفائزين، تصل قيمتها الإجمالية إلى 150 مليون ريال سعودي. وتشمل الجوائز سيارات فاخرة ومبالغ نقدية، بالإضافة إلى أوسمة تكريمية لأفضل المربين.
يذكر أن المهرجان يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية والتراثية في المملكة.



