اختتم مهرجان جدة التاريخية فعالياته يوم الأحد الماضي، بعد أيام من الأنشطة الثقافية والتراثية التي جذبت أكثر من 300 ألف زائر من داخل المملكة وخارجها. وأقيم المهرجان في منطقة جدة التاريخية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، بهدف إحياء التراث المحلي وتعزيز السياحة الثقافية.
فعاليات متنوعة تجذب الجماهير
شمل المهرجان مجموعة واسعة من الفعاليات، منها العروض الفنية التقليدية، وورش العمل الحرفية، والجولات الثقافية في الأزقة القديمة. كما تضمن المهرجان أمسيات شعرية وموسيقية، إضافة إلى عروض الطبخ التقليدي التي قدمها طهاة محليون. وذكرت إدارة المهرجان أن الفعاليات صُممت لتكون مناسبة لجميع الأعمار، مما ساهم في تحقيق هذا الإقبال الكبير.
وأوضح خالد الغامدي، مدير المهرجان، في تصريح صحفي: "نحن سعداء بهذا النجاح الكبير الذي يعكس اهتمام المجتمع بتراثه. المهرجان لم يكن مجرد فعالية ترفيهية، بل منصة لتعزيز الهوية الثقافية والوعي بأهمية الحفاظ على التراث".
أثر المهرجان على السياحة المحلية
ساهم المهرجان في تنشيط الحركة السياحية في جدة، حيث شهدت الفنادق والمطاعم المحلية إقبالًا ملحوظًا. وأشارت تقارير غرفة تجارة جدة إلى زيادة في الإيرادات بنسبة 15% خلال فترة المهرجان مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما أسهم المهرجان في خلق فرص عمل مؤقتة للشباب السعودي في مجالات التنظيم والضيافة والحرف اليدوية.
ويعد مهرجان جدة التاريخية أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المملكة، حيث يستمر في جذب الزوار من مختلف الجنسيات، مما يعزز مكانة جدة كوجهة سياحية ثقافية رائدة.



