هولندا تعيد قطعة أثرية مصرية نادرة عمرها 3500 عام بعد ضبطها في معرض فني
هولندا تعيد قطعة أثرية مصرية نادرة عمرها 3500 عام

هولندا تعيد قطعة أثرية مصرية نادرة عمرها 3500 عام بعد ضبطها في معرض فني

أعلنت السلطات الهولندية رسمياً اليوم عن إعادة قطعة أثرية مصرية نادرة يعود تاريخها إلى نحو 3500 عام، وذلك بعد رصدها في أحد المعارض الفنية داخل هولندا وثبوت خروجها من الأراضي المصرية بشكل غير قانوني.

تفاصيل القطعة الأثرية المستردة

أشار خبراء الآثار والمتخصصون إلى أن القطعة الأثرية عبارة عن رأس حجري كان في الأصل جزءاً من تمثال كامل، حيث تعود أصوله إلى منطقة الأقصر في جنوب مصر. وتحديداً، تنتمي هذه القطعة إلى الأسرة الثامنة عشرة في التاريخ المصري القديم، وهي ترتبط بمسؤول رفيع المستوى خدم في عهد الملك الشهير تحتمس الثالث الذي حكم بين عامي 1479 و1425 قبل الميلاد.

الأهمية العلمية والفنية للقطعة

تكمن القيمة العلمية البارزة لهذه القطعة في ملامحها الفنية الدقيقة التي تعكس بوضوح خصائص المدرسة الواقعية في فن النحت المصري القديم خلال تلك الحقبة الزمنية المهمة. وقد تمكن الأثريون والخبراء من تحديد هوية القطعة وموقعها الأصلي بدقة من خلال مطابقتها مع:

  • سجلات الحفائر الأثرية القديمة
  • قواعد البيانات الشاملة للقطع الأثرية المفقودة
  • المراجع التاريخية المتخصصة في الفن المصري القديم

الخطوات التالية بعد الاسترداد

من جهتها، أوضحت السلطات المصرية المختصة أن القطعة الأثرية ستخضع فور وصولها إلى الأراضي المصرية لعمليات متعددة تشمل:

  1. فحص أثري دقيق ومتكامل
  2. عمليات ترميم متقدمة للحفاظ على حالتها
  3. دراسات تحليلية متعمقة لمعرفة المزيد عن تاريخها

تمهيداً لعرضها في أحد المتاحف القومية الكبرى في مصر، وذلك ضمن الجهود المستمرة والدؤوبة التي تبذلها الدولة المصرية لاسترداد الآثار المهربة والمفقودة من الخارج.