سلاف فواخرجي ترد بقوة على شائعة تجسيد شخصية أسماء الأسد وتنتقد ضعف المهنية الإعلامية
سلاف فواخرجي ترد على شائعة تجسيد أسماء الأسد

سلاف فواخرجي تفتح النار على منتقدي شائعة تجسيد شخصية أسماء الأسد وتؤكد: "لا أساس للخبر"

أثارت الفنانة السورية سلاف فواخرجي جدلاً واسعاً بعد أن نفت بشكل قاطع الأنباء التي تداولتها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول استعدادها لتقديم شخصية أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في عمل درامي. وأكدت فواخرجي في بيان رسمي نشرته على حسابها عبر "فيسبوك" أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بأي صلة، معربة عن دهشتها من انتشار تصريحات منسوبة إليها دون أي تحقق أو تدقيق.

حسم الجدل عبر بيان رسمي

نشرت سلاف فواخرجي بياناً مفصلاً على حسابها الرسمي عبر منصة "فيسبوك"، حيث عبرت عن استغرابها الشديد من تداول تصريحات وأخبار كاذبة منسوبة إليها. وأوضحت الفنانة السورية أن صمتها المعتاد في مثل هذه الحالات غالباً ما يساء فهمه، مما يفتح المجال أمام التلفيق والكذب، لكنها اختارت هذه المرة الرد بشكل مباشر وحاسم بعد أن انتشرت الشائعة على نطاق واسع في الأوساط الإعلامية والفنية.

انتقاد حاد لضعف المهنية الإعلامية

في بيانها، أشارت سلاف فواخرجي إلى استنكارها الشديد لنشر أنباء كاذبة عبر صفحة قناة أردنية كانت تربطها بها علاقة احترام متبادل سابقاً. كما انتقدت تعليقاً ساخراً لصحفية لبنانية، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تعكس ضعفاً كبيراً في المهنية الإعلامية وعدم الالتزام بأصول نقل الأخبار والرجوع إلى المصادر الأساسية للتأكد من المعلومات قبل نشرها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواجهة حازمة للشائعات وتحذير من المعلومات غير الدقيقة

وختمت سلاف فواخرجي منشورها بالتأكيد على أن أي تصريحات أو أخبار لا تصدر عن صفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لا تمثلها بأي شكل من الأشكال. وأشارت إلى أنها قد ترد لاحقاً على شائعات أخرى مماثلة إذا لزم الأمر، محذرة من خطورة انتشار المعلومات غير الدقيقة التي تنبع غالباً من قلة التدقيق والتحقق، خصوصاً في ظل الظروف المعقدة والحساسة التي تمر بها المنطقة العربية.

وأكدت الفنانة السورية أن مثل هذه الشائعات لا تؤثر فقط على سمعتها الشخصية والمهنية، بل تساهم أيضاً في تشويه الحقائق وخلق أجواء من الارتباك والبلبلة في المشهد الإعلامي والفني. ودعت وسائل الإعلام والصحفيين إلى تحمل مسؤولياتهم المهنية والتحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها، حفاظاً على مصداقية المهنة واحتراماً للجمهور.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي