الفنان خالد عبدالرحمن يروي قصة قصائد كتبها لـ«حسناء» في الطائرة ورحلة هلاك في أفريقيا
كشف الفنان السعودي خالد عبدالرحمن، المعروف بلقب «مخاوي الليل»، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بثلاث قصائد كتبها بسبب امرأة جميلة شاهدها في الطائرة أثناء رحلته إلى القاهرة، بالإضافة إلى رحلة محفوفة بالمخاطر في أفريقيا عام 1984 كادت تودي بحياته.
قصة القصائد الثلاث: إلهام من «حسناء» الطائرة
خلال لقائه مع برنامج «الليوان»، روى خالد عبدالرحمن أنه كان في طائرة متجهة إلى القاهرة، حيث التقى بإنسانة جميلة جداً ألهمته كتابة قصيدة بعنوان «جازت النظرة من الطرف الحنون». وأوضح أنه كتب هذه القصيدة في بداية الرحلة عند إقلاع الطائرة، مما يعكس تأثره الفوري بهذا اللقاء العابر.
وأضاف الفنان أنه بعد مرور سنة أو سنتين على هذه الحادثة، تذكر الرحلة مرة أخرى، فكتب قصيدتين أخريين هما «الهوى والنور» و«أتأملك»، مما يدل على استمرار تأثير هذه الذكرى في إبداعه الشعري. هذه القصائد الثلاث تبرز كيف يمكن للقاءات العابرة أن تترك أثراً عميقاً في حياة الفنان وتغذي إنتاجه الفني.
رحلة الهلاك في أفريقيا: مواجهة مع الموت عام 1984
كما كشف خالد عبدالرحمن تفاصيل رحلة خطيرة جرت أحداثها في عام 1984 في أفريقيا، حيث واجه مع مجموعة من المسافرين ظروفاً مناخية قاسية أدت بهم إلى حافة الهلاك. وصف الفنان هذه الرحلة بأنها كانت متجهة إلى منطقة وعرة لا تصل إليها السيارات، مما اضطر الفريق للمشي مسافات طويلة تحت شمس حارقة.
نتيجة لشدة الحرارة والإعياء، اضطر المسافرون للتخلي عن معظم ملابسهم لتخفيف الأحمال التي أصبحت ثقيلة عليهم في ظل الظروف الجوية الصعبة. ووصف الحالة التي وصلوا إليها بـ«الهلاك»، حيث نفذت المياه تماماً، مما زاد من خطورة الموقف.
في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، عثر الفريق على مورد ماء في حالة سيئة جداً، واستعانوا بملابسهم الداخلية لاستخدامها كمرشحات بدائية لتصفية المياه السوداء قبل شربها. هذه الحادثة تظهر مدى التحديات التي واجهها الفنان في رحلته وكيف استطاع التغلب على ظروف قاسية كادت أن تودي بحياته.
هذه الروايات تقدم لمحة عن حياة خالد عبدالرحمن الغنية بالتجارب الإنسانية والفنية، وتسلط الضوء على كيف يمكن للأحداث الشخصية أن تشكل مسيرة الفنان وتؤثر في إبداعه.
